فهرس الكتاب
93] - كان سهيل بن عمرو سفير قريش إلى الرسول يوم الحديبية، وقد عرض على الرسول الانصراف عن مكة ذلك العام على أن يأتيها في العام الذي يليه وعلى أن يقوم بينه r وبين قريش صلح متصل عشرة أعوام. وقد حدثت أتناء المفاوضات مراجعات من المسلمين وأحداث تجدها في كتب السيرة.
[94] - تثبيت دلائل النبوة
[95] - بحار الأنوار ج: 29 ص: 108 /
[96] - جاء في بحار الأنوار: باب / العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين فدك: (عن عليّ بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن عليه السلام قال سألته عن أمير المؤمنين عليه السلام لمَ لمْ يسترجع فدك لمّا ولي الناس فقال: لأنّا أهل بيت وليّنا اللّه عزّ وجلّ لا يأخذ لنا حقوقنا ممّن يظلمنا إلّا هو، ونحن أولياء المؤمنين، إنّما نحكم لهم ونأخذ حقوقهم ممّن يظلمهم، ولا نأخذ لأنفسنا.) ( بحار الأنوار ج: 29 ص: 397 ) ولا يخفى على الناظر سماجة هذا التعليل.
[97] - بحار الأنوار ج: 29 ص: 324
[98] - قال شيخ الإسلام إبن تيمية:( والرافضة بزعمهم الكاذب يقولون: إن الصحابة بايعوا أبا بكر طلبًا للدنيا! وأي دنيا حصل لهم بتولية أبي بكر، لاسيما وهو يسوّي بين كبار السابقين، وبين آحاد المسلمين في العطاء؛ ويقول: إنما أسلموا لله وأجورهم على الله، وإنما هذا المتاع بلاغ. وهذه أيضًا سيرة علي t فيهم، فلمَ عدلوا عن علي إلى أبي بكر.
وعجبًا كيف يسوغ للرافضة القول أن أبا بكر ومبايعيه طلبوا الدنيا والرياسة، مع كونه بويع بإختيارهم بلا سيف ولا عصا، فلما إنتظم له الأمر، لم يولِّ أحدًا من أقاربه، ولا خلف لورثته مالًا؛ وأوصى إلى بيت مالهم ما كان عنده ـ وهو جرد قطيفة وأمَة وبَكر ـ حتى قيل: يرحمك الله أبا بكر لقد أتعبت الأمراء بعدك. وما قُتل مسلم على إمارته) ( المنتقى من منهاج الإعتدال للإمام الذهبي) .
[99] - تثبيت دلائل النبوة
[100] - تثبيت دلائل النبوة