فهرس الكتاب
فأخبرني على الإنصاف: من في زماننا, وقبل زماننا من أهل الدّيانة قد سار إلى الموت نشيطًا, وأتى إلى ولاة الأمر مقرًّا بذنبه, مشتاقًا إلى لقاء ربّه, باذلًا في مرضاة الله لروحه, ممكّنًا للولاة والقضاة من الحكم بقتله؟
وهذه الأشياء تنبّه الغافل, وتقوّي بصيرة العاقل, وإلا ففي قوله تعالى: ]كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلنَّاسِ [ [آل عمران:110] . كفاية وغنية, مع ما عضدها من شهادة المصطفى -u- بأنهم خير القرون, وبأنّ غيرهم لو أنفق مثل أُحد ذهبًا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه, إلى أمثال ذلك من مناقبهم الشّريفة ومراتبهم المنيفة.) ( الروض الباسم) .
[111] - البخاري: (6780) .
[112] - انظر: الإصابة في تمييز الصحابة: (11) .
[113] - انظر: منهاج السنة: (2/456-458) .
[114] - الكافي: (1/65) ، وسائل الشيعة: (27/208) ، البحار: (2/228) .
[115] - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ِu إِنَّ مِمَّنْ يَنْتَحِلُ هَذَا الْأَمْرَ لَيَكْذِبُ حَتَّى إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَحْتَاجُ إِلَى كَذِبِهِ (الكافي ج: 8 ص: 253) .
وفي تنقيح المقال: 1/174-175:عن جعفر الصادق قال:"إن لكل رجل منا، رجل يكذب عليه، وقال: إن المغيرة بن سعيد دس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا". ( أصول مذهب الشيعة) .
[116] - انظر كتاب: (براءة الصحابة من النفاق) لمنذر الأسعد: (36 - 37) .
[117] - الأنوار الكاشفة: (262) بتصرف.