‹
الصفحة 183 من 183

125] - من مطاعن الشيعة على الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه لم يساوِ في العطاء بين المسلمين، وإنما أعطى كل إنسان على قدر سابقته في الإسلام. وهاهم الشيعة يحكمون اليوم في إيران وفي العراق بعد الإحتلال الأميركي، ولم يساووا في العطاء بين الرعية! بل لقد أثْروا ثراءً فاحشًا هم وأقرباؤهم على حساب فقراء المسلمين من السنة والشيعة. ولقد بلغ راتب الواحد منهم ملايين الدنانير في حين أن عامة الشعب لا يجد ما يسد رمقه، دع عنك حالة إنعدام أبسط وسائل العيش الكريم لجمهور الشعب!!

[126] - قال تعالى في محكم التنزيل: ? هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ? (آل عمران:7)

[127] - عارضه أحد المنافقين حينما قال للرسول r: هذه قسمة ما أريد بها وجه الله. وكان ذلك في قسمة غنائم حنين؛ ومع ذلك فالرسول عليه الصلاة والسلام لم يلتفت إليه.

[128] - حين عارضه بعض الصحابة في تأمير الرسول r لأسامة بن زيد في بعثه إلى الروم لصغر سنه. ولكن الرسول r أصر عليه. ولهذا لما تولى الخلافة أبو بكر عارضوه أيضًا في أسامة، ولكنه قال: ما كنت لأغير شيئًا صنعه رسول الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت