تزوّج «قلمداران» بعد مضيسبعة وعشرين ربيعًا من عمره، ورزقه الله ثمانية أولاد (خمسة ذكور وثلاث إناث) .وفي سن الثلاثين من عمره استُخدم في مديرية التربية في مدينة «قم» ، فعُيِّن في بداية أمره كاتبًا لحسن خطه، ثم أصبح معلمًا في المدارس الثانوية التابعة لمديرية التربية.
ولما نضج علمه وانبرى في ميادين الثقافة بدأ يكتب مقالات في بعض الجرائد مثل: جريدة «استوار» وجريدة «سرچشمه» في مدينة قم،وصحيفة «وظيفة» في مدينة طهران.
وكانت مجلة «يغما» أيضا تطبع الأشعار الرائعة والمقالات القيمة للأستاذ «قلمداران» ، وكانت مجلة «الحكمة» تنشر المقالات الفقهية التي يكتبها الأستاذ، وكان آية الله «طالقاني» والمهندس «مهدي بازركان» -رحمهما الله- يكتبان في هذه المجلة.
كان كثير الشغف بالقراءة والبحث ومطالعة الكتب الإسلامية منذ صغره، وما لبث -وهو في ريعان الشباب- أن قرض الشعر وأصبح كاتبًا في عدد من المجلات التي كانت تصدر في عصره في قم وطهران، وعمل في سلك التدريس في مدارس مدينة قم، وكان يسخِّر قلمه لكتابة المقالات الإسلامية التي يدافع فيها عن تعاليم الدين الحنيف، ويردّ على مخالفي الإسلام، ويدعو لإصلاح الأوضاع وإيقاظ همم المسلمين.
فمرّةًنشرتمديرية الثقافة في مدينة قم مقالًا ينال من الحجاب الإسلامي، فكتب الأستاذ ردًا قاطعًاعلىذلك المقال ونشرت مجلة «استوار» ردَّه هذا. فغضب رئيس إدارة الثقافة في قم على الأستاذ وهدده بالطرد من الإدارة أمام الجميع.
يقول الأستاذ: فاستأذنت ووقفت أمام المنصة الخطابية ورددت على كلامه السخيف وتهديداته الواهية، وانتهت الجلسة بعد كلامي، ولم يستطع أن يفعل شيئًا؛ بل بحمد الله نُقل إلى مدينة أخرى.
-علاقة الأستاذ قلمداران بالخميني