فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 47

قال الأستاذ قلمداران: يحتمل أن السيد روح الله الخميني كان وراء نقل رئيس مديرية الثقافة في قم، إذ كان السيد الخميني في ذلك الوقت يعطي دروسًا في الأخلاق في قم، وكنتُ أحضَرُ دروسه أحيانًا. وعندما سمع بقضية مديرية الثقافة، أرسل إليَّ شخصًا يقول إن السيد الخميني يريد أن يلقاك ويكلّمك، فلمَّا ذهبتُ إليه استفسر مني عن الموضوع (أعني موضوع المقالة ضد الحجاب وردِّي عليها) ، فلمَّا بيَّنتُ له القصَّة قال لي: لا تخف أبدًا فإنهم لن يستطيعوا فعل شيء ضدَّك، ولن أسمح ببقاء هذا الرُّجَيل (تصغير رجل، ويقصد به رئيس مديرية الثقافة في قم) في قم، فإن قال شيئًا حول هذا الموضوع مرَّةً أخرى فرُدَّ عليه ولا تخشى شيئًا. (وبالمناسبة أشار الأستاذ قلمداران مرَّةً إلى أن السيد الخميني قال مرةً في أحد دروس الأخلاق تلك، في معرض حديثٍ له عن الولاية ومقام الولي:"إذا نفخ الوليُّ بفمه انطفأ مصباح الخليقة!"قال الأستاذ: فلما رأيت هذا النمط من التفكير لديه، لم أعد أحضر دروسه) .

-الأستاذ قلمداران والشعر

رغم أن الأستاذ قلمداران لم يكن شاعرًا بالمعنى الأخص للكلمة، إلى أنه كان يمتلك قريحة شعرية حسنة، فكان يَنْظِمُ أحيانًا بعض الأبيات الشعرية، وكما ذُكِرَ سابقًا كانت مجلة «يغما» تنشر بعض أشعاره.

-صلة «قلمداران» بالشخصيات المعاصرة

تَعرَّف الأستاذ قلمداران رحمه الله بعدد من الشخصيات المعروفة في عصره منهم:

1-العلامة الشيخ محمد الخالصي (رحمه الله)

آية الله العظمى محمد بن محمد بن مهدي الخالصي المولود عام 1888م في مدينة الكاظمية بالعراق درس على كبار علماء عصره وحاز على درجة الاجتهاد في سنٍ مبكرة جدًا، له آراء إصلاحية كثيرة، توفي في بغداد عام 1963م [1] .

(1) انظر ترجمته وآراءه ودعواته الإصلاحية في كتاب أعلام التصحيح والاعتدال للبديوي ص 278-337.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت