الكاتب: أحمد بن عبد الله بن عباس البغدادي ..
سيرى القاريء الكريم من خلال النقولات من كتب الاثنى عشرية كيف ان الاثنى عشري اذا اختلف مع الاثنى عشري فإنه اما مكفرا له , او حاكما عليه بالشرك , او استباحة الدم , او النجاسة , او اللعن , او الطعن به من وجوه كثيرة .
{ تكفير الشيخ احمد الاحسائي }
الشيخ احمد الاحسائي احد كبار علماء الشيعة الامامية الاثنى عشرية , وهو رئيس الفرقة الشيخية , ولكنه عندما اختلف مع علماء الامامية كفروه , وطعنوا به , واعلنوا الحرب عليه .
قال البروجردي:"131 - الشيخ المحدث العلامة الفيلسوف الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي ، وهذا الشيخ على ما سمعت من الوالد كان مرتاضا ، كثير الذكر والتفكر ، مدرسا متكلما ، فهو بنفسه ثقة معتمد ، إلا أن أهل العصر يذمونه ، بل حكم بعضهم بكفره ، كالسيد الصدر"اهـ . [1]
وقال السيد محمد حسن ال طالقاني:"ولم يكد يمضي على قتل الميرزا محمد الاخباري زمن طويل , ولم تفتر الخصومات والحملات بعد حينما ظهر الشيخ احمد الاحسائي وهو شخصية اخبارية متطرفة . فأعلن عن وجهة نظره في بعض المعتقدات الاسلامية والمواضيع العلمية . فثار القوم كالزوبعة من جديد , ونسوا او تناسوا خلافاتهم الاولى , واعلنوها حربا شعواء على الضحية الجديدة , ونشب الخلاف حول ارائه فكان علماء عصره فريقين ايضا مؤيد ومفند . وتطورت الخصومة الغير شريفة حتى وصل التطرف ببعض معارضيه ان اعلن تكفيره ونجاسته"اهـ . [2]