قال فارس الحسون:"وقال السيد الأمين: نقل بعض متعصبة الأخبارية أنه قال: هدم الدين مرتين ثانيتهما يوم أحدث الاصطلاح الجديد في الأخبار . . . وربما نقل عن بعضهم جعل الثانية يوم ولد العلامة الحلي . ولا أعلم بأي شئ أجيب جهلة الأخبارية"الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا". . . . أفي يوم ولد العلامة هدم الدين ؟ ! أليس العلامة هو الذي ثبت الدين والتشيع ؟ ! نعم لا ذنب للعلامة إلا أنه أصولي وعند متعصبي الأخبارية من كان أصوليا فهو خارج عن الدين وإن كان العلامة"اهـ . [6]
{ الاخباري لا يحمل كتب الاصوليين الا بمنديل لاعتقاده بنجاستها }
قال محمد رضا المظفر:"حتى أن الطالب الديني في مدينة كربلا خاصة أصبح يجاهر بتطرفه ويغالي ، فلا يحمل مؤلفات العلماء الأصوليين إلا بمنديل ، خشية أن تنجس يده من ملامسة حتى جلدها الجاف . وكربلا يومئذ أكبر مركز علمي للبلاد الشيعية"اهـ . [7] .
وقال حسن الامين في مستدركات اعيان الشيعة في ترجمة الشيخ محمد صالح البرغاني:"قزوين بين الأخباريين والأصوليين وبمناسبة الحديث عن المترجم وذكر مدينة قزوين نشير هنا إلى ما ورد في سيرة المترجم في كتاب موسوعة البرغاني الفقهية عن الخلاف بين الأخباريين والأصوليين في قزوين ، فقد ذكر محقق الكتاب أن قزوين في القرن الثاني عشر كانت منقسمة إلى فريقين: أخباريين وأصوليين وأنه كانت للأخباريين قوتهم ، وكان يفصل بين الفريقين نهر السوق رودخانه بازار ، فالقسم الغربي من المدينة كان للأخباريين ، والقسم الشرقي كان للأصوليين . وأن الصراع بين الفريقين كان عنيفا حتى أن الطالب الأخباري كان لا يحمل مؤلفات الأصوليين إلا بمنديل حتى لا تتنجس يده من ملامسة جلد الكتاب اليابس"اهـ . [8]