نلاحظ ان اسم الباب الذي ذكره الكليني واضح جدا في فهمه لكلام الامام المعصوم الذي نقله وهو الحدوث للاسماء اي خلقها والدليل على ذلك ما جاء في نفس الرواية: (إن الله تبارك وتعالى خلق اسما بالحروف غير متصوت )
وجاء في كتاب الكافي للكليني:"2 - أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبد الله ، عن محمد بن عبد الله وموسى بن عمر ، والحسن بن علي بن عثمان ، عن ابن سنان قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام: هل كان الله عز وجل عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق ؟ قال: نعم ، قلت: يراها ويسمعها ؟ قال: ما كان محتاجا إلى ذلك لأنه لم يكن يسألها ولا يطلب منها ، هو نفسه ونفسه هو ، قدرته نافذة فليس يحتاج أن يسمي نفسه ، ولكنه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها لأنه إذا لم يدع باسمه لم يعرف ، فأول ما اختار لنفسه: العلي العظيم لأنه أعلى الأشياء كلها ، فمعناه الله واسمه العلي العظيم ، هو أول أسمائه ، علا على كل شئ"اهـ [3] .
قال المازندراني في شرح اصول الكافي:" ( ولكنه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها ) وفيه دلالة على ما هو المقصود بيانه في هذا الباب من حدوث أسمائه تعالى"اهـ . [4]