فنقول ما هو المانع من ازلية اسماء الله تعالى مع عدم وجود الخلق في الازل , ففي هذه الرواية نرى ان الخلق محجوبون عن اسماء الله تعالى مع احتياجهم لها واستغناء الله عنها .
وهناك امر اخر الا وهو اما ان الرواة قد كذبوا على اهل البيت وهذا هو الراجح , واما ان الامام المعصوم متناقض ولا يصلح المتناقض ان يكون قدوة لانه غير مؤهل لاستقرار نفسه على الحق ورفع التناقض فكيف يكون مؤهلا لرفع الحيرة عن غيره ؟ ! .