وإِمامُ كلِّ شيء قَيِّمُهُ والمُصْلِح له والقرآنُ إِمامُ المُسلمين وسَيدُنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إِمام الأَئِمَّة والخليفة إمام الرَّعِيَّةِ وإِمامُ الجُنْد قائدهم"اهـ . [1] "
اما في في الاصطلاح عند الرافضة فيقول الطوسي:"والإمامة رياسة عامة لشخص من الأشخاص في أمور الدين والدنيا ، وهو علي بن أبي طالب عليه السلام ، فيكون معصوما بنص النبي صلى الله عليه وآله"اهـ . [2]
وقال الفضلي:"وكلاميا: عرف النصير الطوسي الإمامة بقوله: الإمامة: رياسة عامة دينية مشتملة على ترغيب عموم الناس في حفظ مصالحهم الدينية والدنياوية وزجرهم عما يضرهم بحسبها وعرفها العلامة الحلي بقوله: الإمامة: رياسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخص من الاشخاص نيابة عن النبي ص -"اهـ . [3]
وقال المفيد:"فإن قيل: ما حد الإمام ؟ فالجواب: الإمام هو الإنسان الذي له رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا نيابة عن النبي عليه السلام"اهـ . [4] .
وقال الحلي:"في الإمامة وفيه مباحث: الأول: الإمامة رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخص من الأشخاص نيابة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهي واجبة عقلا ، لأن الإمامة لطف فإنا نعلم قطعا أن الناس إذا كان لهم رئيس مرشد مطاع ينتصف للمظلوم من الظالم ، ويردع الظالم عن ظلمه ، وكانوا إلى الصلاح أقرب ، ومن الفساد أبعد ، وقد تقدم أن اللطف واجب"اهـ . [5]
واجبات الامام والحكمة في وجوده
(1) 2 ) - لسان العرب - ابن منظور - ج 12 ص 22 .
( 3 ) - الرسائل العشر - الطوسي - ص 103 .
(3) 4 ) - خلاصة علم الكلام - الدكتور عبد الهادي الفضيلي - ص 289 - 290 .
(4) 5 ) النكت الإعتقادية - المفيد - ص 39 .
(5) 6 ) النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادى عشر - الحلي - ص 93 .