فهرس الكتاب
فَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيًّا ( عليه السلام ) كَانَ قَيِّمَ الْقُرْآنِ وَ كَانَتْ طَاعَتُهُ مُفْتَرَضَةً وَ كَانَ الْحُجَّةَ عَلَى النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) وَ أَنَّ مَا قَالَ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ حَقٌّ فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ"اهـ . [1] "
اين قيم القران الان , ام ان القران الان بغير قيم ؟
هل قيم القران الان معصوم ام غير معصوم ؟ ان كان معصوما فأين هو وان لم يكن معصوما , فما هي الحاجة للمعصوم ؟
اكتفي بهذه الروايات في هذه النقطة علما ان هناك روايات كثيرة جدا في هذه النقطة , وغيرها من النقاط التي ذكرتها .
والخلاصة هنا ان ما يقوله الرافضة في هؤلاء الائمة , هو عبارة عن وهم لا حقيقة له في الواقع , وان ما الزموا به الامة , فما هو الا نظريات لا حقيقة لها في الواقع الشيعي نفسه فضلا عن غيرهم , فنقول للشيعة اتقوا الله تعالى في انفسكم , وفي امة محمد صلى الله عليه واله وسلم , ونقول لامة الاسلام احذروا كل الحذر من تلبيس الرافضة على الامة , وتسترهم بغطاء محبة ال البيت , فيجب ان يعرف الجميع ان الخلاف بيننا وبين الرافضة ليس في محبة اهل البيت رضي الله عنهم , فنحن نعتقد ان محبة اهل البيت رضي الله عنهم قربة نتقرب بها الى الله تعالى , ونحن من يروي الروايات الصحيحة الصريحة في فضائلهم رضي الله عنهم , ولكن نقول ان الخلاف بيننا وبين الرافضة حول عقائدهم الباطلة التي الزموا بها الامة ولا توجد عندهم ادلة عليها من كتاب الله تعالى او صحيح سنة النبي صلى الله عليه واله وسلم , بل ان عقائدهم الباطلة التي الزموا الامة بها هم انفسهم متناقضون ومختلفون فيها .
اختلاف الشيعة في عصور الائمة بمعرفة الامام
(1) 48 ) الكافي - الكليني - ج 1 ص 168 - 169 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول - مجهول كالصحيح - ج 2 ص 262 .