الصفحة 4 من 73

قال المظفر في عقائد الامامية:"نعتقد: أنّ الامامة أصل من اُصول الدين لا يتم الاِيمان إلاّ بالاعتقاد بها، كما نعتقد: أنّها كالنبوَّة لطف من الله تعالى؛ فلا بدَّ أن يكون في كل عصر إمام هادٍ يخلف النبي في وظائفه من هداية البشر وارشادهم إلى ما فيه الصلاح والسعادة في النشأتين، وله ما للنبي من الولاية العامّة على الناس، لتدبير شؤونهم ومصالحهم، وإقامة العدل بينهم، ورفع الظلم والعدوان من بينهم. وعلى هذا، فالامامة استمرار للنبوّة، والدليل الذي يوجب إرسال الرسل وبعث الاَنبياء هو نفسه يوجب أيضًا نصب الاِمام بعد الرسول"اهـ . [1]

وقد نقلت ما ذكره الفضلي عن نصير الدين الطوسي , بقوله:"رياسة عامة دينية مشتملة على ترغيب عموم الناس في حفظ مصالحهم الدينية والدنياوية وزجرهم عما يضرهم بحسبها"اهـ . [2]

وفي نهج البلاغة عن علي رضي الله عنه انه قال:"إنه ليس على الإمام إلا ما حمل من أمر ربه . الابلاغ في الموعظة ، والاجتهاد في النصيحة ، والإحياء للسنة ، وإقامة الحدود على مستحقيها ، وإصدار السهمان على أهلها"اهـ . [3] .

وفي الكافي للكليني:"باب مَا يَجِبُ مِنْ حَقِّ الْإِمَامِ عَلَى الرَّعِيَّةِ وَ حَقِّ الرَّعِيَّةِ عَلَى الْإِمَامِ"

(2) 9 ) عقائد الامامية - محمد رضا المظفر- ص87 - 88 .

( 10 ) خلاصة علم الكلام - الدكتور عبد الهادي الفضيلي - ص 289 .

(3) 11 ) نهج البلاغة - الشريف الرضي - ج 1 ص 202 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت