الصفحة 41 من 73

ثم ذكر النوبختي الزيدية بعد موت الحسين بن علي رضي الله عنه , حيث قال:"وأما الزيدية الذين يدعون الحسينية فإنهم يقولون من دعا إلى الله عز وجل من آل محمد فهو مفترض الطاعة وكان علي بن أبي طالب إماما في وقت ما دعا الناس وأظهر أمره ثم كان بعده الحسين إمامه عند خروجه وقبل ذلك إذ كان مجانبا لمعاوية ويزيد ابن معاوية حتى قتل ثم زيد بن علي بن الحسين المقتول بالكوفة أمة أم ولد ثم ( يحيى بن زيد بن علي ) المقتول بخراسان وأمه ريطة بنت أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية ثم ابنه الآخر عيسى بن زيد بن علي وأمه أم ولد ثم محمد بن عبد الله بن الحسن وأمه هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي بن قصي ثم من دعا إلى طاعة الله من آل محمد صلى الله عليه وسلم فهو إمام"اهـ . [1]

والان نريد ان نبين بعض تراجم المشهورين من هذه الفرق ليتبين للقاريء الكريم اننا نتكلم عن اناس لهم تاثير عند الشيعة , وهم علماء لهم وزنهم في تلك الفترات , فمن علماء الزيدية المعروفين:

عامر بن كثير السراج , حيث يقول عنه النجاشي في رجاله:""

[ 795 ] عامر بن كثير السراج زيدي ، كوفي ، ثقة ، له كتاب ، أخبرنا ابن شاذان عن ابن حاتم قال: حدثنا الحميري ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسين ، عن عامر به"اهـ . [2] "

ومن الزيدية المشهورين ابو الجارود , يقول الطوسي:" [ 303 ] 2 - زياد بن المنذر ، يكنى أبا الجارود ، زيدي المذهب ، واليه تنسب الزيدية الجارودية . له أصل ، وله كتاب التفسير عن أبي جعفر الباقر عليه السلام"اهـ . [3]

(1) 60 ) فرق الشيعة - الحسن بن موسى النوبختي - ج 1 ص 58 - 59 .

(2) 61 ) رجال النجاشي - النجاشي - ص 294 .

(3) 62 ) الفهرست - الطوسي - ص 131 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت