الصفحة 53 من 73

وابن بكير هذا كذاب كذب على المعصوم , حيث يقول محي الدين الموسوي عنه:"بل إن الشهيد نفسه نقل عن الشيخ الطوسي: الجرح الصريح لابن بكير ، وأنه قال ـ عند ذكر حديث له أسنده الى زرارة ـ: « ان اسناده الى زرارة وقع نصرة لمذهبه الذي أفتى به لما رأى أن أصحابه لا يقبلون ما يقوله برأيه » . وقال: « وقد وقع منه من العدول عن اعتقاد مذهب الحق الى الفطحية ما هو معروف. والغلط في ذلك أعظم من الغلط في اسناد فتيًا يعتقد صحته لشبهة دخلت عليه الى بعض أصحاب الأئمة عليهم السلام » ومقتضى هذا التصريح من الشيخ صدور الكذب الصريح من عبد الله بن بكير في اسناد الحديث الى ثقات المعصوم ع"اهـ . [1]

ومن هؤلاء الفطحية ايضا معاوية بن حكيم , يقول عنه النجاشي:"معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمار الدهني ثقة ، جليل ، في أصحاب الرضا عليه السلام . قال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله: سمعت شيوخنا يقولون: روى معاوية بن حكيم أربعة وعشرين أصلا لم يرو غيرها . وله كتب ، منها: كتاب الطلاق ، وكتاب الحيض ، وكتاب الفرائض ، و كتاب النكاح ، وكتاب الحدود ، وكتاب الديات ، وله نوادر . أخبرنا محمد بن جعفر قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال عنه بكتبه"اهـ . [2]

وفي اختيار معرفة الرجال:"في محمد بن الوليد الخزاز ومعاوية بن حكيم ومصدق بن صدقة ومحمد بن سالم بن عبد الحميد 1062 - قال أبو عمرو: هؤلاء كلهم فطحية ، وهم من أجلة العلماء والفقهاء والعدول ، وبعضهم أدرك الرضا عليه السلام ، وكلهم كوفيون"اهـ . [3]

(1) 91 ) قواعد الحديث - محي الدين الموسوي الغريفي - ص 43 .

(2) 92 ) رجال النجاشي - النجاشي - ص 412 .

(3) 93 ) اختيار معرفة الرجال - الطوسي - ج 2 ص 835 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت