فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 156

114 من جهة تقولون بأن أصول الدين تحقيقية وليست تقليدية، فلماذا تريدون من الناس أن يصلوا من خلال تحقيقهم في أصول الدين -أي؛ التوحيد، والنبوة، والمعاد، وأصول مذهبكم: العدل والإمامة- إلى نفس ما تؤمنون به من جرّاء التقليد والتعصب والحقد واتباع سلفكم المنحرفين؟! أهذا تقليد اضطراري أم تحقيق ودراسة؟! [1] .

115 أنتم وجميع المسلمين تؤمنون بأن الله ستار العيوب، أو لا تتعارض هذه العقيدة مع عقيدتكم في أن أعمالكم تعرض على الأئمة في كل أسبوع؟

ألا تعتقدون أنكم بهذه العقيدة قد أفسدتم الجو على الأئمة وجعلتم دار سعادتكم ودار السلام التي هم فيها دار حزن وشقاء وعمل دءوب؟ أو لا يعارض هذا عقيدتكم في أن أعمالكم تعرض على إمام الزمان أسبوعيًا؟!

وبعد هذا.. فما معنى قولنا بأن الله ستار للعيوب؟ هل ظل الرب - عز وجل - بعد هذا الذي تزعمونه ستارًا للعيوب؟!!

116 من أوضح صور الشرك وأخطرها أن تلبس المخلوقات بعض الصفات الإلهية،فلماذا يرى المتابع لأخباركم-فيما تكتبونه وفيما تلقونه من المحاضرات والدروس -عقائد جد غريبة كـ: عصمة الأئمة عن جميع الأخطاء،وأن الأئمة لهم علم الغيب ويتمتعون بالعلم اللدني،وأنهم حضور دائمًا وفي كل الأماكنيسمعون ويبصرون سواء كانوا أحياءً أو أمواتًا).

"علي في القرآن!"

(1) ولماذا أغلقتم جميع الأبواب أمام أهل السنة ومن يريد الإصلاح؟ أليس لتتركوا الناس يتيهون في الخرافات والضلالة وتصفوا الأجواء لكم لتتحكموا في الناس وفي عقولكم كيفما يحلو لكم؟!..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت