فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 156

ذ. لفتة أخرى: يا ترى! لماذا كان يؤكد الراوي الكذاب الذي جعل حديث الغدير على حرارة الجو ويضخمها ويبرزها، هل كانت الحرارة والشمس أشياء جديدة لم تعهدها العرب؟ أو لا يدل هذا على وجود شيء في الأمر.. فقد ترك المجرم آثارًا تدل على جريمته منها هذه؟! [1] .

"أحاديث حائرة!"

120 ما هي إجاباتكم على هذه الأحاديث التي وردت في أقدم وأوثق المراجع والمصادر الشيعية:

1)قال سيدنا علي × في وصف الأموات:"حُمِلُوا إِلَى قُبُورِهِمْ فَلاَ يُدْعَوْنَ رُکْبَانًا، وَأُنْزِلُوا الْأَجْدَاثَ فَلاَ يُدْعَوْنَ ضِيفَانًا، وَجُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِ أَجْنَانٌ، وَمِنَ التُّرَابِ أَکْفَانٌ، وَمِنَ الرُّفَاتِ جِيرَانٌ، فَهُمْ جِيرَةٌ لاَ يُجِيبُونَ دَاعِيًا، وَلاَ يَمْنَعُونَ ضَيْمًا، وَلاَ يُبَالُونَ مَنْدَبَةً، إِنْ جِيدُوا لَمْ يَفْرَحُوا، وَإِنْ قُحِطُوا لَمْ يَقْنَطُوا، جَمِيعٌ وَهُمْ آحَادٌ، وَجِيرَةٌ وَهُمْ أَبْعَادٌ، مُتَدَانُونَ لاَ يَتَزَاوَرُونَ، وَقَرِيبُونَ لاَ يَتَقَارَبُونَ" [2] .

2)سأل الهروي الإمام الرضا:"يا ابن رسول الله! في الكوفة رجال يزعمون بأنه لم يكن يطرأ على رسول الله ^ سهو ولا خطأ في صلاته. قال الإمام: فقد كذبوا، لعنهم الله. فالذي لا يسهو أبدًا هو الله الذي لا إله إلا هو" [3] ،وقد قال القرآن الكريم يخاطب رسول الله^: { ِ@e%!$yJ¯Rخ)O$tRr&×ژ>³o0ِ/ن3e=÷WدiB } .

(1) ويبدو لي أن واضع هذه الرواية ليس من أبناء الجزيرة العربية، فأبناء الصحراء الذين عاشوا الحرارة لا تعجبهم بطبيعة الحال حكاية الحرارة في الحديث، وإنما هو في الغالب رجل من المناطق الباردة، فشعر بحر الموقف الذي ألّفه فأكد عليه. (م)

(2) انظر: نهج البلاغة، (خطبة/111) .

(3) انظر: بحار الأنوار، (44/271) ، عيون أخبار الرضا (1/219) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت