فهرس الكتاب
لاحظ، فإن خلافة معاوية كانت بعد ثلاثين عامًا من الأحداث التي نتحدث عنها!).
4ـ وقد قال تعالى في سورة النور: { $pkڑ‰r'¯"tftuiد%©!$# (#qمZtB#uنںw(#qe=نzo‰s?$·?qم‹c/uژِچxiِNa6د?qم‹c/4_®Lym(#qف،خSu'tGَ،n@(#qكJدk=>،e@ur#'n?tم$ygخ=÷dr& ِNن3د9؛sŒ×ژِچyzِNن3©9ِNن3ھ=yes9ڑcrمچ©.x‹s?اثذب } [النور:27] ، فلو كان للبيوت أبواب لأمر الله - عز وجل - المؤمنين أن يغلقوا أبواب بيوتهم، وإن كنا نرى بأنه لا يستبعد أن يكون بعضًا من أثرياء اليهود، والأثرياء من المسلمين قد ركبوا أبوابًا خشبية لبيوتهم) ."
يقول المطهري في كتاب"مسألة الحجاب" (ص/170) عند تفسير الآية ( /53) من سورة الأحزاب: كان الأعراب يدخلون حجر الرسول ^ دون إحراج ولا استئذان، وفيها زوجات الرسول^، فنزلت الآيات تعلمهم ألا يدخلوا بيوت النبي إلا بعد أن يستأذنوا، وألا يطلبوا شيئًا من زوجات الرسول ^ إلا من وراء الستار أو الحجاب دون أن يدخلوا البيوت.
5ـ جاء في تاريخ الطبري عند الحديث عن بناء الكعبة:.. حدث أن رمى البحر سفينة لتجار الروم كانت قد غرقت، إلى شاطئ البحر، فأخذ أهل مكة أخشابها وأعدوها لسقف الكعبة. وكان في مكة رجل قبطي-مصري-نجار يعرف صناعة الخشب، وبذلك تهيأت الأمور... [1] .(أي؛ لم يكن في تلك الفترة الخشب متوفرًا، ولم يكن العرب يعرفون صناعة الخشب، ولم يكن بينهم نجار، فالخشب الذي احتاجوه لبناء بيت الله - عز وجل - وجدوه على الشاطئ وكان فيهم رجل مصري نجار.. أما الأثرياء من اليهود وأشراف قريش ممن كان لهم أموال، وكانت بيوتهم مكتظة بالأمتعة الثمينة فقد كانوا يتخذون لبيوتهم أبوابًا يستوردونها من الأماكن الأخرى.
(1) تاريخ الطبري (1/525) .