فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 156

وقد وضع العلامة آية الله البرقعي كتابًا سماه"كسر الصنم"والذي يحارب ولا يسمح له بالطباعة في إيران) أثبت فيه أن كثيرًا من أحاديث أصول الكافي تعارض القرآن الكريم، وقد أقر محمد باقر المجلسي (!) ومحمد باقر البهبودي بأن كثيرًا من أحاديث أصول الكافي ضعيفة لا يعتمد عليها!! [1] .

فيا ترى! هل نستطيع أن نثق بأحاديث الشيعة بعد هذا؟!

ولعلك تستغرب إذا عرفت أنك لن تجد حديثًا في المصادر الشيعية إلا وتجد حديثا آخر يعارضه تمامًا. [2]

(1) ننصح القارئ بقراءة كتاب"مع الإثني عشرية في الأصول والفروع دراسة مقارنة في العقائدللدكتور/علي السالوس"، وهو عبارة عن دراسة قيمة جدًا في المذهب الشيعي، يفيد قراءته السنة والشيعة على حد سواء، يقدم رؤية علمية عن كتب التفاسير والحديث والفقه لدى الشيعة ويقارنها بنظائرها لدى السنة، ويكشف عن محورية الفكر المذهبي لدى الشيعة، وقد وصل إلى أن الإمامة هي حجر الأساس للعقيدة والتفسير والحديث والفقه وكل العلوم لدى الشيعة.

(2) هذا لا يعني أننا ننكر حجية السنة النبوية، كلا، فيجب اتباع سنة الرسول ^، وهي الركيزة الثانية بعد كلام الله - عز وجل - لصرح الشريعة الإلهية، لكننا لا نستطيع أن نجعل هذه القاعدة شماعة، ونبرهن عليها في الأخذ بالأحاديث المكذوبة التي تعارض القرآن الكريم، والاستنباط بالروايات والأحاديث التي تشيع الخرافات والأوهام في المجتمع الإسلامي، ويجدر هنا أن نشير إلى القارئ العزيز بقراءة كتاب"السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي"للدكتور مصطفى سباعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت