فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 156

ب. تتفق جميع الفرق والمذاهب الإسلامية بما لها وما عليها على أن القرآن هو كلام الله، وأنه لم يحرّف ولم يغير فيه أبدًا وهو بين أيدينا كما أنزله الله - عز وجل - على رسوله ومصطفاه ^-ما عدا غلاة الشيعة-، وقد أثبت التاريخ بالتواتر القطعي الذي لا مراء فيه أن سيدنا أبوبكر وعمر وعثمان هم الذين جمعوا القرآن واهتموا به وحفظوه من التحريف والتغيير..

"الإمامة والبيعة"

37 إذا كانت الإمامة لا تنعقد بالبيعة، فلماذا تزعمون بأن الرسول ^ في غدير خم بايع عليًا بالخلافة من بعده؟

وإذا كانت تنعقد بالبيعة فلماذا لم يأخذ سيدنا علي البيعة لابنه حسن من أهل الكوفة؟ بل قال في جوابهم: الأمر إليكم إن شئتم فبايعوا حسنًا، وإذا لا تريدون ذلك فالأمر إليكم!!..

"هل الرسول أسوة؟"

38 أمر القرآن الكريم أتباعه كما في النصوص الصريحة والآيات البينات أن يتخذوا الرسول ^ أسوة وقدوة لهم وأن يتبعوه في كل شيء، لكن عقائد الشيعة تكرِّه الناس في رسول الله ^، وتجعل منه شخصية مضطربة تخالف أعماله أقواله!!

ومن ذلك:

أ. أوصى الرسول ^ أمته بالعدالة والمساواة، ولاسيما بين الأزواج والأولاد، لكنه-العياذ بالله-كما يزعم الشيعة فعل عكس ذلك تمامًا،فقد زوج ابنتيه من أفسد الناس وأخبثهم-عثمان كما يُعرِّفه الشيعة ـ، وزوّج أختهما من أفضل البشرعلي×! كما يزعمون.

وماذا عسى أن أصنع أنا؟ هل أتبع الرسول ^ في عمله-كما يزعم الشيعةـ فأفرق بين أولادي وأنحاز لهذا على حساب ذاك، أم أتبع قول الرسول ^ وأكون بهم شفيقًا، وأراعي حقوقهم على التساوي؟

ب. كان الرسول ^ يحث أمته على صحبة الصالحين واتخاذ الأخلاء من المؤمنين والمخلصين ويحذرهم من مصاحبة الأشرار ومرافقة المجرمين ومجالسة أهل النفاق والشقاق.. لكن..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت