فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 156

د. الحفاظ على حياتهم الشخصية، بأخذ العشرات من الحراس والمحافظين لئلا يُغتالوا في مناصبهم..الأمر ما يصنعه قادتنا، ولست أدري ممن يخافون إن كانوا هم خدّام الشعب، ومن بينهم، وإن كان الشعب يحبهم ويهتف لهم كما يصورون؟!

وأمور أخرى كثيرة أعرض عنها مخافة أن تنهشني خناجر أبناء أبي لؤلؤة المجوسي قاتل سيدنا عمرس!!

وهنا أقول: يكفي لمكر وعاظ الشيعة وكُتَّابهم وكتمانهم للحقائق وتزويرهم لها أن نقول لهم: بأنه ليس هناك من الشيعة من يعرف أن سيدنا عمر كان صهرًا لسيدنا علي فقد تزوج من أم كلثوم ابنة فاطمة الزهراء، وأنه كان والدًا لزوجة رسول الله^، وأم المؤمنين حفصة!

لقد جعل علماء الشيعة عامتهم يجهلون الأمور الثابتة القطعية، لكنهم جميعًا يعرفون خبر الباب الذي ضربه عمر على صدر فاطمة وكسر به أضلاعها، والذي لم يرد إلا في بعض كتب الشيعة المتأخرين عن رواة كذابين، وقد أنكره كثير من علماء الشيعة على مر القرون، وليس إلا كذبًا وافتراءً على التاريخ.

أفلست محقًابعد هذا أن أشك في سائر عقائدكم ورواياتكم وما تؤمنون به؟!!

"الحوار الهادئ"

47 سألت أحد علماء الشيعة وقلت له: ألم تصرح الآيات القرآنية في أكثر من موضع أن الله - عز وجل - قد رضي عمن حضر بدرًا، وبايع الرسول ^ تحت الشجرة، وهاجر مع الرسول^، وقد وعدهم بالجنة، ولم يشارك أبوبكر وعمر في كل هذه الأحداث فحسب، بل كانت مشاركاتهم في أعلى القيادة في كل هذه الأحداث؟

فرد علي قائلا: حصر الله - عز وجل - رضاه وعده لهم بالجنة فيمن شارك في هذه الأحداث من المؤمنين وهؤلاء لم يكونوا مؤمنين فلا تشملهم الآيات.

فقلت له: ما أعجب أمر هذا الذي لم يؤمن، وقد زوج ابنته من رسول الله^، وقدّم كل أمواله في سبيل الإسلام، وشارك الرسول ^ في أشد المواقف وأخطر الأحداث، وخرج يجازف بحياته وحده مع الرسول ^ في رحلة الهجرة و... وغيرها من أحداث السيرة.

فقال لي: كل ذلك صحيح، إلا أنه لم يكن مؤمنا!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت