فهرس الكتاب
فقلت له: أتقبل أفضل التفاسير وهو تفسير القرآن بالقرآن؟ قال: بلى. فقلت له: ألم يأمر القرآن المؤمنين ألا يصادقوا إلا المؤمنين، وألا يصاحبوا ولا يوالوا غير المؤمنين؟قال: بلى. قلت: فكيف نرى أبابكر وعمر وعلي وعمار دائمًا مع الرسول ^ في كل خطوات حياته يساندونه، ويظهرون له الحب والوفاء والولاء، وهو يظهر لهم مثل ذلك؟
ألم يخبر القرآن أنه لا يعمر مساجد الله إلا المؤمنين؟ فكيف يسمح الرسول ^ لأبي بكر أن يشتري أرضًا ليبني عليه المسجد، وأن يشتري العبيد والإماء الذين أسلموا ويعتقهم لوجه الله؟ وأن يساهم في تجهيز الغزوات ولاسيما غزوة تبوك التي تحمل معظم مخارجها من ماله إن لم يكن كلها، وأن يحمل أبا بكر راية المؤمنين في هذه الغزوة؟!
وكيف جعل الرسول ^ من لا يؤمن به أميرًا على الحجاج قبل عام من ذلك؟ وكيف أمره أن يؤم المسلمين في صلواته وهو في مرض الموت؟! و... إلخ.
وكذلك فإنكم تقولون أن قوله تعالى: { $pkڑ‰r'¯"tftuiد%©!$#(#qمZtB#uنںw(# qمesuِچs?ِNن3s?؛uqo¹r&... } [الحجرات:2] نزلت في أبي بكر وعمر، وقد فاتكم أن تنظروا إلى بداية الآية، فالخطاب فيها للمؤمنين: $pkڑ‰r'¯"tftuiد%©!$#(#qمZtB#uنںw(# qمesuِچs?ِNن3s?؛uqo¹r&s-ِqsuدNِq>¹ؤcسة