فهرس الكتاب
ثم يضطر مثلي أن يناقش علماء الشيعة-ناهيك عن عامتهم-ويجادلهم في تحريم الضرب بالسكاكين والفؤوس في مهرجانات العزاء والبكاء على الأئمة!!
فها هم اليوم يضربون على رؤوسهم بالسيوف والفؤوس حبًا للإمام الحسين في أيام العاشوراء!
فيا ليت شعري! لو عاد سيدنا الإمام الحسين ورآهم بهذا الحال ماذا كان يصنع بهم؟!
"حوار الجاهل!"
54 قال لي صاحبي: ما يخدم عقائد الشيعة وجود ما يشبهها في كتب أهل السنة.
فقلت له:هل كل ما ورد في كتب الشيعة صحيح لا شك فيها؟
قال: لا، فقد ورد في المراجع الشيعية القديمة وأوثق كتبهم مثل أصول الكافي كثير من الروايات الكاذبة والموضوعة.
فقلت: لماذا تتصور أن كتب أهل السنة ليس فيها إلا الصدق، وهي بريئة من كل العيوب؟!
فقال: لأن هذه القضايا تخدمنا وتضرهم، فهي اعتراف من الخصم، والحق ما شهدت به الأعداء!
فقلت له: هل تظن أن أهل السنة هم أعداء علي ولا يقبلونه؟ وهل تظن أنهم يرفضون أهل البيت ويسبونهم ويلعنوهم؟!
فسكت، وأخذ ينظر إلي فاغرًا فاه...
55 هجم السيد التيجاني هجومًا شرسًا على سيدنا أبي بكر ونال منه لأنه قاتل المرتدين، وقال: لم يكن من حق أبي بكر أن يقتل من ينطق بالشهادة، وبذلك خالف أمر الرسول^.
ما أعجب أمر هذا المحقق العبقري (!) ، فقد نسي أن سيدنا علي قتل في يوم واحد (4000) عابد، ومتقي، وحافظًا للقرآن من الخوارج، لا لشيء إلا لأنهم رفضوا أن ينطقوا ولو كذبًا بالتوبة!