فهرس الكتاب
61 كان الرسول ^ يدعو دائمًا فيقول:"ربنا لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين أبدًا". وكذلك كان يدعو:"اللهم زد في حيرتي"! فهل لكم أن توضحوا: فإن الدعاء الأول يناقض عقيدتكم في العصمة التكوينية في النبي ^. أي؛ أن المعصوم يعجزه فطرة وتكوينًا من أن يرتكب أي خطأ.
والدعاء الثاني يناقض عقيدتكم في إثبات علم الغيب المطلق فمن يعرف كل شيء عن كل مكان فمن أي شيء يستغرب ويحتار؟!
"دفن التوحيد"
62 ألا تتعارض عقيدتكم في التوسل والوساطة مع القاعدة الأصولية والكلية التي تقول:"لا مؤثر في الوجود إلا الله"؟! وكذلك مع العديد من الآيات القرآنية كقوله تعالى: { `¨Br&ـ=‹إgن†§چsـoزكJّ9$##sŒخ)cn%tوyٹك#د±ُ3tfuruن q ،9$#ِ... } [النمل:63] .
63 فلماذا تصرون أن تدفنوا التوحيد الذي هو الأساس في هذا الدين والهدف الرئيسي من هذه الرسالة بين مئات الآلاف من القبور والأضرحة والأدعية والزيارات والمشايخ والمرشدين، والمجتهدين من أصحاب البدع والخرافات والتعصب؟!
64 لماذا تروجون لأدعية زيارة العاشوراء وتقرؤونها ليلا ونهارًا، وفيها (18) مرة لُعن أقرب الناس إلى رسول الله^؟ فهذه الرواية عندكم من الخبر الواحد، ورويت بثلاثة أسانيد، في روايتين منها نجد أسماء الغلاة الذين اعتبرهم الإمام الصادق بأنهم أسوء وأخبث من المشركين! وفي الرواية الثالثة رجل متهم بالغلو.
فهل كان اللعن من أمر الله - عز وجل - أو من سنة النبي^ ومن أخلاق الأئمة؟
في بداية الزيارة يقول الراوي عن الإمام الباقر:"لقراءة هذه الزيارة أجر ألف ألف حج وألف ألف شهيد..."فكيف يمكن أن ينطق الرسول ^ بمثل هذا الحديث-الذي تزعمونه قدسيًا-وهو الذي قال:"إني لم أبعث لعانًا.."وقد جئتكم بدعوة الرحمة والهداية، كيف يلعن هذا النبي الرءوف الشفيق والرحمة للعالمين أحب الناس إليه وأقربهم منه مجلسًا، وأكثرهم له وفاء وتقديرًا (18) مرة في دعاء واحد!!