فهرس الكتاب
الشعور بالظلم والحرمان حالة يربى عليها الشيعي قصدًا منذ ولادته، ويكبر، فتكبر معه. ولهم في تغذية أبنائهم بهذا الشعور أساليب شتى! ولشدة انطباع النفسية الشيعية بهذا الشعور انعكست هذه النفسية عند الشيعة بطريقة لا شعورية على (أئمتهم) ، فراحوا يتخيلونهم ويرسمون لهم في مخيلتهم صورة هي مثال المحرومية والاضطهاد والمعاناة منذ أن خلقهم الله تعالى حتى توفاهم. يروي (الصدوق) - وهو الكذوب - عن أمير المؤمنين ع قال: (ما زلت مظلومًا منذ ولدتني أمي. حتى إن كان عقيل ليصيبه رمد فيقول: لا تذروني حتى تذروا عليًا، فيذروني وما بي من رمد) [1] .
والحقيقة أن هذه النفسية الشيعية المفعمة بالشعور بالظلم والاضطهاد إلى حد الاختناق،
(1) علل الشرائع ، 1/44 ، باب العلة التي من أجلها يبتلى النبيون والمؤمنون ، مكتبة الداوري ، قم