الصفحة 113 من 476

· حسن العلوي، صحفي، شيعي ـ عضو فرقة (قلت: كان العلوي السكرتير الصحفي المرافق لصدام حسين، ومدير تحرير مجلة"ألف باء"الرسمية. وقد صرح في يوم 10/9/2006 من خلال قناة"الحرة ـ العراق"فقال:(المحيطون بصدام من الصحفيين كلهم شيعة. لم يكن صدام يفكر بمسألة سنة وشيعة) .

· أمير الحلو صحفي ومدير عام في وزارة الاعلام ، عضو فرقة (فرقة المثنى ـ منطقة زيونة في بغداد)

· عبد الكريم المحمداوي، رئيس عرفاء هارب من الخدمة في الجيش العراقي، شيعي، نصير متقدم في تنظيمات شعبة الرافدين العسكرية فرع ذي قار العسكري.

وعلى الموقع نفسه - وبتأريخ 7/1/2007 - أضاف الكاتب نفسه أن كبار رجال

الدين الشيعة في بغداد وكربلاء والنجف والبصرة - ومن بينهم السيستاني، ومحمد صادق الصدر - وسدنة مراقد علي والحسين والعباس والكاظم، كانوا يمنحون - أسوة بالوزراء والمدراء العامين وكبار المسؤولين في الدولة - سيارات شخصية راقية من الدولة، وذلك كل سنتين. كما كانوا يستلمون المخصصات المالية الخاصة نفسها التي تمنح للمسؤولين لتعزيز قدراتهم على الإنفاق. ويقول: سأبقى شاهدًا ما حييت على إصدار أوامر منح سيارات المرسيدس من السرية النقلية للقصر الجمهوري للكثير منهم.

كما ذكر بعضًا من أعضاء القيادة القطرية الشيعة - ولم يذكر الكل - وهم:

· جعفر قاسم حمود

· عدنان حسين الحمداني

· نعيم حداد

· حمد حمزة الزبيدي

· حسن علي العامري

· سعدون شاكر

· عزيز صالح النومان

· مزبان خضر هادي... وآخرون.

ومع كل هذا يتباكى الشيعة، ويولولون مرددين: (مظلومين.. مضطهدين..) !! ولك أن تقارن هذا الانسياح الكبير في أجهزة الدولة السابقة، مع ما فعلوه بأهل السنة من تهميش وإقصاء، وإخلاء لهم من جميع دوائر الدولة، ومرافقها الحيوية. وبكل الأساليب الممكنة: القانونية وغير القانونية!

عقدة التخريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت