فهرس الكتاب
انظر ما يقول محمد الطوسي في (غيبته) ومحمد المجلسي في (بحاره) منسوبًا زورًا إلى جعفر الصادق: (اتق العرب فإن لهم خبر سوء، أمَا إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد) [1] .
وفي رواية للكليني:(ويل لطغاة العرب من أمر قد اقترب. قلت جعلت فداك كم مع
القائم من العرب؟ قال: نفر يسير. قلت: والله إن من يصف هذا الأمر منهم لكثير. قال
لا بد للناس أن يمحصوا ويغربلوا ويستخرج مع الغربال خلق كثير) [2] .
وانظر إلى شعوبية الكليني ذلك الحاقد الفارسي كيف يفتري على سيدنا جعفر بن محمد رحمه الله أنه يكفر أهل خيرة بقاع الأرض (مكة والمدينة والشام) فيقول: أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة وأهل مكة يكفرون بالله جهرة [3] .
وعن أحدهما (ع) قال: إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة ، وان أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفًا [4] .
ويفتري على محمد بن علي (الباقر) أنه قد كفر جميع الصحابة والتابعين وهم خيرة العرب فيقول: ارتد الناس إلا ثلاثة نفر: سلمان وأبو ذر والمقداد. وأناب الناس بعد: كان أول من أناب أبو ساسان وعمار وأبو عروة وشتيرة، فكانوا سبعة فلم يعرف حق أمير المؤمنين إلا هؤلاء السبعة [5] .
(1) الغيبة للطوسي ، ص476 . وبحار الأنوار للمجلسي ، 52/333 .
(2) أصول الكافي 1/370 .
(3) أيضًا ، 2/409 .
(4) أيضًا: 2/410.
(5) أيضًا: 2/244.