الصفحة 62 من 476

انظر ما يقول محمد الطوسي في (غيبته) ومحمد المجلسي في (بحاره) منسوبًا زورًا إلى جعفر الصادق: (اتق العرب فإن لهم خبر سوء، أمَا إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد) [1] .

وفي رواية للكليني:(ويل لطغاة العرب من أمر قد اقترب. قلت جعلت فداك كم مع

القائم من العرب؟ قال: نفر يسير. قلت: والله إن من يصف هذا الأمر منهم لكثير. قال

لا بد للناس أن يمحصوا ويغربلوا ويستخرج مع الغربال خلق كثير) [2] .

وانظر إلى شعوبية الكليني ذلك الحاقد الفارسي كيف يفتري على سيدنا جعفر بن محمد رحمه الله أنه يكفر أهل خيرة بقاع الأرض (مكة والمدينة والشام) فيقول: أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة وأهل مكة يكفرون بالله جهرة [3] .

وعن أحدهما (ع) قال: إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة ، وان أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفًا [4] .

ويفتري على محمد بن علي (الباقر) أنه قد كفر جميع الصحابة والتابعين وهم خيرة العرب فيقول: ارتد الناس إلا ثلاثة نفر: سلمان وأبو ذر والمقداد. وأناب الناس بعد: كان أول من أناب أبو ساسان وعمار وأبو عروة وشتيرة، فكانوا سبعة فلم يعرف حق أمير المؤمنين إلا هؤلاء السبعة [5] .

(1) الغيبة للطوسي ، ص476 . وبحار الأنوار للمجلسي ، 52/333 .

(2) أصول الكافي 1/370 .

(3) أيضًا ، 2/409 .

(4) أيضًا: 2/410.

(5) أيضًا: 2/244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت