الصفحة 73 من 476

من العقائد التي اخترعها الفرس تعبيرًا وتنفيسًا عن عقدة الحقد والثأر والانتقام عقيدة (المهدي المنتظر) ذات الطبعة والطبيعة الفارسية. اقرأ مثلًا هذه الروايات وتأمل كيف يتوجه هذا الحقد ضد العرب! وكيف أن (المهدي) الشيعي في حقيقته ما هو إلا فارس أحلام يلاعب أخيلة الفرس، يأتيهم في يوم من الأيام لينتقم لهم من العرب: يروي النعماني عن محمد الباقر (ع) أنه قال:(لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم أن لا يروه مما يقتل من الناس. أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يقبل منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف حتى يقول كثير من الناس ليس هذا من آل محمد، لو

كان من آل محمد لرحم) [1] .

ويروي محمد حسن الطوسي ومحمد باقر المجلسي أن المهدي إذا خرج (يبهرج سبعين قبيلة من قبائل العرب) [2] .

ويروي المجلسي عن جعفر الصادق (ع) أنه قال: قال لي أبي: (لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد على العرب شديد وقال: ويل لطغاة العرب من شر قد اقترب) [3] .

ويروي النعماني وغيره عن أبي جعفر (ع) أنه قال: (يقوم القائم بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء جديد على العرب شديد ليس شأنه إلا السيف لا يستتيب أحدا، ولا تأخذه في الله لومة لائم) [4] .

وعن أبي عبد الله (ع) : (ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح وأومأ بيده إلى حلقه) [5] .

وعن أبي جعفر (ع) قال: (يذبحهم والذي نفسي بيده كما يذبح القصاب شاته، وأومأ بيده إلى حلقه) [6] .

(1) الغيبة ص233.

(2) الغيبة ، ص475 ، بحار الأنوار ، 52/333.

(3) البحار 52/135.

(4) الغيبة ص233، البحار 52/354.

(5) الغيبة للنعماني ، ص236 ، بحار الأنوار ، 52/349.

(6) الغيبة ، ص284.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت