فهرس الكتاب
وهذا العقيدة عندهم محل إجماع، يقول المجلسي: (جملة القول فيه - أي في مبحث العصمة- أن أصحابنا الإمامية أجمعوا على عصمة الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم من الذنوب الصغيرة والكبيرة عمدا وخطأ ونسيانا قبل النبوة والإمامة وبعدهما بل من وقت ولادتهم إلى أن يلقوا الله تعالى، ولم يخالف في ذلك إلا الصدوق محمد بن بابويه وشيخه ابن الوليد قدس الله روحهما فإنهما جوزا الإسهاء من الله تعالى لا السهو الذي يكون من الشيطان في غير ما يتعلق بالتبليغ وبيان الأحكام وقالوا: إن خروجهما لا يخل بالإجماع لكونهما معروفي النسب) [1] .
(1) بحار الأنوار - المجلسي - ج 25 ص 350 أما التعليل بكونهما معروفي النسب، فيه طريفة ، وهو أن من الأدلة عندهم على اعتبار قول ، عدم معرفة نسب قائله، بأن يحضرهم شخص لا يعرفونه، فيحكم بشيء ، فيعتبرونه هو المهدي.