الصفحة 50 من 220

فيشفي بذلك قلوب أولياء الله، كما ورد في حديث قدسي عندهم، أن الله أرى محمدا صلى الله عليه وسلم المهدي والأئمة فقال: (يا رب من هؤلاء ؟ قال: هؤلاء الأئمة وهذا القائم الذي يحل حلالي ويحرم حرامي ، وبه أنتقم من أعدائي، وهو راحة لأوليائي، وهو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين ، فيخرج اللات والعزى طريين فيحرقهما ، فلفتنة الناس بهما يومئذ أشد من فتنة العجل والسامري) . [1]

ثم ماذا بعد؟

سيجلد عائشة رضي الله عنها [2] .

ويبعث من القبور ثلاثة آلاف من قريش ليضرب أعناقهم.

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( إذا قام القائم من آل محمد عليه السلام أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم ، ثم أقام خمسمائة فضرب أعناقهم، ثم أقام خمسمائة أخرى حتى يفعل ذلك ست مرات) . [3]

أما سائر العرب فليس بينه وبينهم إلا الذبح.

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح وأومأ بيده إلى حلقه) [4] .

وما أدري لم كل هذا الحقد على العرب، مع أن منهم شيعة العراق والبحرين ولبنان وغيرها، لكن كل هؤلاء لن يبقى منهم أحد.

فعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: (اتق العرب فإن لهم خبر سوء أما إنه لن يخرج مع القائم منهم واحد) . [5]

(1) المصدر السابق ج 52 ص 379وعيون أخبار الرضا ج2ص61

(2) الخبر في علل الشرائع ج2ص267 والبحار ج52ص314 وإثبات الهداة ج3ص498 ودلائل الإمامة ص256،ومختصر بصائر الدرجات 213 ومستدرك الوسائل ج18ص91 وجامع أحاديث الشيعة للبروجردي ج25ص453 وتفسير نور الثقلين ج3ص467والإيقاظ من الهجعة ص232 وسنذكره في موقفهم من الصحابة، وانظر مبحث الرجعة.

(3) الإرشاد - الشيخ المفيد - ج 2 - ص 383 والبحار ج52ص338 والأنوار البهية -عباس القمي- ص382

(4) بحار الأنوار ج 52 ص 349 والغيبة -للنعماني- ص241

(5) بحار الأنوار ج 52 ص 333 والغيبة -للطوسي- ص467

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت