الصفحة 68 من 220

ورأس الطواغيت من قريش هما الجبت والطاغوت [1] ، أبو بكر وعمر، صهري رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويصرحون بهذا في روايات أخرى، كقصة ابن المهزيار الذي التقى الإمام المنتظر في واد بعد الطائف، ولا أدري ما الذي جاء به إلى الطائف، فلعله مل من السرداب في سامراء [2] ، فمما قال له: (ألا أنبأك الخبر أنه إذا قعد الصبي ، وتحرك المغربي ، وسار العماني ، وبويع السفياني يأذن لولي الله ، فأخرج بين الصفا والمروة في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا سواء، فأجئ إلى الكوفة وأهدم مسجدها وابنيه على بنائه الأول ، وأهدم ما حوله من بناء الجبابرة ، وأحج بالناس حجة الإسلام ، وأجئ إلى يثرب فأهدم الحجرة ، وأخرج من بها وهما طريان ، فآمر بهما تجاه البقيع ، وآمر بخشبتين يصلبان عليهما ، فتورق من تحتهما ، فيفتتن الناس بهما أشد من الفتنة الأولى ، فينادي مناد من السماء:"يا سماء أبيدي ، ويا أرض خذي"فيومئذ لا يبقى على وجه الأرض إلا مؤمن قد أخلص قلبه للايمان . قلت: يا سيدي ، ما يكون بعد ذلك . قال: الكرة الكرة ، الرجعة الرجعة) . [3]

(1) ستأتي رواياتهم بهذا في مبحث موقفهم من الصحابة.

(2) انظر ما كتبه إحسان إلهي ظهير في كتابه الشيعة والتشيع ، تحت عنوان ، أين الإمام، فقد ذكر اضطراب رواياتهم في مكانه. ص353-355

(3) دلائل الإمامة للطبري ص 522

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت