الصفحة 64 من 138

ثم اسمع ما يقوله الفيض الكاشاني الذي ما بلغ الكاتب من العلم مده. يقول عن شيعته: (تراهم يختلفون في المسألة الواحدة على عشرين قولًا أو ثلاثين أو أزيد، بل لو شئت أقول: لم تبق مسألة فرعية لم يختلفوا فيها أو في بعض متعلقاتها) . اهـ [1]

أفتعيب علينا أربعة أقوال ولكم في بعض المسائل ثلاثين قولًا. فماذا نفعكم أئمتكم المعصومون. لم لم يعصموكم عن هذا التخبط. ثم بالله قل لي إذا تحصل عندكم هذا العدد الكثير من الأقوال دون قياس، فهل جاءكم أئمتكم بثلاثين نصًا مختلفًا في مسألة واحدة؟ فأين الحق الذي هو واحد عند الله تعالى منها يا راكب سفينة التيه؟

الشبهة الثامنة:

قوله: (الشيعة يعظمون الأنبياء وينزهونهم عن كل نقص، وعن كل ما نسب لهم) ثم عرض أمثلة للاحتجاج بها على أهل السنة أنها نقائص وقد نسبوها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: الأول: (كالقول بأن النبي كان يدور على نسائه الإحدى عشر في ساعة واحدة) ، الثاني: (أنه كان يلعن من لا يستحق اللعن) ، الثالث: (أنه كان يمثل ببعض الناس) ، الرابع: (أنه كان يسهو في صلاته) ، الخامس: (أنه كان يبول في الطرقات) يعرّض بأهل السنة لمما ورد من الأخبار عندهم بخصوص ذلك.

(1) 1- الوافي ص 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت