فهرس الكتاب
يجب على كلّ محبٍّ وموالٍ أن يبذل في قتله النفس والمال، وإلاّ فلا صلاة ولا صيام له، وليتبوّأ في جهنّم منزله»، ثمّ حكم السيّد عبد الله شبّر
ـ إمام الكاظميّة آنذاك ـ بوجوب اتّباع حكم الشيخ موسى، وأيّده علماء آخرون، من قبيل السيّد محسن [الأعرجي] ـ صاحب المحصول ـ والشيخ أسد الله.وبعد نشر الفتوى في الكاظميّة، هجم الناس على الميرزا في بيته وقتلوه مع ولده الكبير السيّد أحمد وأحد تلامذته، وذلك يوم الأحد 28/ربيع الأوّل/1232هـ"اهـ . [1] "
قتل , وهتك اعراض , واتفاق على القتل , وتحريض العوام على القتل , وتسليم الجثة للعبث بها , اي حقد , واي فكر هذا , وكيف يدعي انهم اتباع اهل البيت رضي الله عنهم ,لاحظ اخي القاريء الكريم ان الفاعل لهذه الاشياء القيادات الدينية اي كبار الامامية , ومن المتعارف عليه ان الكبراء هم من يمنعون سفك الدماء , ومن هتك الاعراض , ومن العبث في جثث الاموات , ولكن عند الامامية الامر يختلف , وسبب ذلك التطرف , والحقد الذي ينشأ عليه الشيعي ويتعمق في قلبه وكيانه يوما بعد يوم , فيتصرف الشيعي على ضوء ما وقر وتعمق في قلبه , فيقتل , ويهتك العرض , ويعتبر كل هذه القبائح نصرة للدين والعياذ بالله تعالى .
{ القيادات الدينية الشيعية هي التي قادت المعركة بين الاصوليين والاخباريين , وقد افتى الوحيد البهبهاني بعدم جواز الصلاة خلف يوسف البحراني }
(1) 13- محمد باقر الصدر السيرة والمسيرة-احمد عبد الله ابو زيد العاملي- ص 86-87.