الصفحة 11 من 103

يجب على كلّ محبٍّ وموالٍ أن يبذل في قتله النفس والمال، وإلاّ فلا صلاة ولا صيام له، وليتبوّأ في جهنّم منزله»، ثمّ حكم السيّد عبد الله شبّر

ـ إمام الكاظميّة آنذاك ـ بوجوب اتّباع حكم الشيخ موسى، وأيّده علماء آخرون، من قبيل السيّد محسن [الأعرجي] ـ صاحب المحصول ـ والشيخ أسد الله.وبعد نشر الفتوى في الكاظميّة، هجم الناس على الميرزا في بيته وقتلوه مع ولده الكبير السيّد أحمد وأحد تلامذته، وذلك يوم الأحد 28/ربيع الأوّل/1232هـ"اهـ . [1] "

قتل , وهتك اعراض , واتفاق على القتل , وتحريض العوام على القتل , وتسليم الجثة للعبث بها , اي حقد , واي فكر هذا , وكيف يدعي انهم اتباع اهل البيت رضي الله عنهم ,لاحظ اخي القاريء الكريم ان الفاعل لهذه الاشياء القيادات الدينية اي كبار الامامية , ومن المتعارف عليه ان الكبراء هم من يمنعون سفك الدماء , ومن هتك الاعراض , ومن العبث في جثث الاموات , ولكن عند الامامية الامر يختلف , وسبب ذلك التطرف , والحقد الذي ينشأ عليه الشيعي ويتعمق في قلبه وكيانه يوما بعد يوم , فيتصرف الشيعي على ضوء ما وقر وتعمق في قلبه , فيقتل , ويهتك العرض , ويعتبر كل هذه القبائح نصرة للدين والعياذ بالله تعالى .

{ القيادات الدينية الشيعية هي التي قادت المعركة بين الاصوليين والاخباريين , وقد افتى الوحيد البهبهاني بعدم جواز الصلاة خلف يوسف البحراني }

(1) 13- محمد باقر الصدر السيرة والمسيرة-احمد عبد الله ابو زيد العاملي- ص 86-87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت