فهرس الكتاب
وأن الأخباريين كانوا من تلامذة وأنصار الشيخ خليل القزويني المتوفى سنة 1089 وكان إخباريا متطرفا . ويرى الكاتب أن رجوع الشيخ يوسف البحراني عن اخباريته ، أو على الأقل اعتداله فيها يعود إلى أنه زار قزوين وجرى بينه وبين الشيخ محمد الملائكة والد المترجم مناظرة في اجتماع كبير بمحضر من علماء الفريقين اشترك فيها الجميع . وأنه كان من نتيجة هذا الاجتماع وما جرى فيه حدوث بلبلة عظيمة في قزوين ، أخذت تتوسع وتتصاعد حتى عمت سواد الناس من الفريقين . وقد أدت إلى هجوم الأخباريين على دار الشيخ محمد الملائكة لاغتياله فلم يظفروا به ، ولكن احترقت داره وفيها مكتبته ،وأدى الأمر إلى أن نفت الحكومة الشيخ محمد من قزوين إلى برغان. وكان البرد قارسا في الطريق فمات أطفال الشيخ دنقا ، ثم رزقه الله غيرهم في برغان كان منهم المترجم الشيخ محمد صالح"اهـ . [1] "
هجوم على بيت عالم من علمائهم لاغتياله , هل انتهت طرق التواصل , والتعايش بين هؤلاء حتى وصلوا الى مرحلة التصفية الجسدية , والاغتيالات , هل يحمل هؤلاء دينا واحدا , ومعتقدا واحدا , ومنهجا واحدا ؟!! , وهل تكون نصرة منهج اهل البيت رضي الله تعالى عنهم بالاغتيالات , والهجوم على البيوت الامنة للتصفية الجسدية , بل يؤدي هذا الهجوم الذي قام به الاخباريون الى موت الاطفال نتيجة البرد القارس اثناء خروج والدهم بهم , أي وحشية هذه , وأي همجية , وأي قلوب يحملها هؤلاء .
{ تكفير الشيخية والحكم بنجاستهم وقتلهم ونهبهم وحرق بيوتهم بل حرق احد كبرائهم }
(1) 15 - مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج 2 - ص 303 - 304 .