فهرس الكتاب
يشتكي الامام زين العابدين رحمه الله تعالى من العجلة في جهل وحمق عند الشيعة , وهذا دليل واضح على ان هؤلاء الشيعة لم يكونوا ممن يُعتمد عليه في شيء , فالمستعجل الجاهل الاحمق لا يعول عليه بنشر معتقد او تقوية جانب , هذا الوصف للشيعة في ذلك الزمن قد صدر من امام معصوم عند الامامية .
{ قول الصادق رحمه الله ان ايات النفاق فيمن ينتحل التشيع }
وجاء في كتاب اختيار معرفة الرجال للطوسي:""
535 -خالد بن حماد ، قال: حدثني الحسن بن طلحة ، رفعه عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن يزيد الشامي ، قال . قال أبو الحسن عليه السلام: قال أبو عبد الله عليه السلامما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين الا وهي فيمن ينتحل التشيع"اهـ . [1] "
قال ابن منظور:
وفي التنزيل العزيز وآتوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلةً وقال أَبو إِسحق قد قيل فيه غيرُ هذا القول قال بعضهم فَرِيضةً وقال بعضهم دِيانةً كما تقول فلان يَنْتَحِل كذا وكذا أَي يَدِينُ به وقيل نِحْلةً أَي دِينًا وتَدَيُّنًا
وفلان يَنْتَحِلُ مذهبَ كذا وقبيلةَ كذا إِذا انتسب إِليه"اهـ . [2] "
وقال ابن فارس:"وقال الزجاج في قول الله جل وعز: )أتوا النساء صدقاتهن نحلةً(. قال بعضهم: فريضةً: وقال بعضهم: ديانة، كما تقول فلان ينتحل كذا وكذا، أي يدين به"اهـ . [3]
فتبين من كلام الامام الصادق رحمه الله ان ايات المنافقين في القران هي فيمن يتدين بالتشيع , وهذا ذم واضح للشيعة من امام معصوم , ولولا ان الامام الصادق رحمه الله تعالى قد تيقن من نفاق منتحلي التشيع لما قال هذا القول الخطير فيمن ينتحل التشيع .
بل يقول الامام الصادق:""
(1) 42 - اختيار معرفة الرجال - الشيخ الطوسي - ج 2 - ص 589 .
(2) 43 - لسان العرب - ابن منظور - جزء 11 ص 649 .
(3) 44 - تهذيب اللغة - ابن فارس - ج 2 ص 118 .