الصفحة 39 من 103

وفي الارشاد:"ثم رفع الحسين عليه السلام يده وقال:"اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقا، واجعلهم طرائق قددا، ولا ترض الولاة عنهم أبدا، فإنهم دعونا لينصرونا، ثم عدوا علينا فقتلونا". [1] "

اقول ان هذه النصوص تدل دلالة واضحة على ان الذي غدر بالامام الحسين رضي الله عنه وقتله هم الشيعة , ولهذا ترى ان هؤلاء المخذولين عبارة عن ابواق لا اكثر , مضرتهم اكثر من نفعهم اذا حقت الحقيقة فهم من اخذل الناس لاهل البيت رضي الله تعالى عنهم , وتراهم اصحاب مصالح شخصية , واتباع ما تهوى انفسهم ,فهذا تجد ان مصلحتهم الشخصية واتباعهم لهواهم هو الاصل في تصرفاتهم واعمالهم , ولا تهمهم مصالح المسلمين , او من يتضرر من الابرياء نتيجة اعمالهم السيئة , فاذا كان هذا حالهم مع ائمة اهل البيت فكيف يكون حالهم مع باقي الامة ياترى ؟! فاقول ان الشيعي اما محارب للاسلام والمسلمين وهو يعلم ذلك , واما انه شخص جاهل مغيب عن الحقائق فينفذ ما يريده اعداء الاسلام وهو لا يشعر مع الاسف .

{الامام الصادق يلعن زرارة وزرارة يتهمه بعدم بصره بكلام الرجال }

زرارة بن اعين من كبار علماء الشيعة وقد لعنه الامام الصادق رحمه الله تعالى , حيث جاء في اختيار معرفة الرجال:""

(1) 58 - الإرشاد -المفيد - ج 2 ص110 - 111 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت