الصفحة 40 من 103

234 -حدثني أبو جعفر محمد بن قولويه ، قال: حدثني محمد بن أبي القاسم أبو عبد الله المعروف بماجيلويه ، عن زياد بن أبي الحلال ، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ان زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئا فقبلنا منه وصدقناه ، وقد أحببت أن أعرضه عليك ، فقال: هاته ، قلت: فزعم أنه سألك عن قول الله عز وجل"ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا"من ملك زادا وراحلة ، فقال: كل من ملك زادا وراحلة ، فهو مستطيع للحج وان لم يحج ؟ فقلت نعم . فقال: ليس هكذا سألني ولا هكذا قلت:كذب علي والله كذب علي واللهلعن الله زرارة لعن الله زرارة ، لعن الله زرارةانما قال لي من كان له زاد وراحلة فهو مستطيع للحج ؟ قلت: وقد وجب عليه الحج ، قال: فمستطيع هو ؟ فقلت: لا حتى يؤذن له ، قلت: فأخبر زرارة بذلك ؟ قال: نعم . قال زياد: فقدمت الكوفة فلقيت زرارة فأخبرته بما قال أبو عبد الله عليه السلام وسكت عن لعنة ، فقال: اما أنه قد أعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم ، وصاحبكم هذا ليس له بصر بكلام الرجال"اهـ . [1] "

وجاء في نفس الكتاب:"228 - حدثنا محمد بن مسعود، قال حدثنا جبريل بن أحمد الفاريابي، قال: حدثني العبيدي محمد بن عيسي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابن مسكان، قال: سمعت زرارة يقول: رحم الله أبا جعفر وأما جعفر فان في قلبي عليه لعنة ! وما حمل زرارة على هذا ؟ قال: حمله على هذا لان أبا عبد الله عليه السلام أخرج مخازيه"اهـ . [2]

وجاء لعن زرارة في عدة روايات , ومنها:""

(1) 59 - اختيار معرفة الرجال - الطوسي - ج 1 - ص 359 - 361 .

60 -اختيار معرفة الرجال - الطوسي - ج 1 - ص 356 - 357 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت