الصفحة 66 من 103

قال يوسف البحراني:"فمن ذلك ما رواه ابن ادريس في مستطرفات السرائر (1) في ما استطرفه من كتاب مسائل الرجال ومكاتباتهم لمولانا ابى الحسن الهادى (ع) في جملة مسائل محمد ابن على بن عيسىقال: كتبت إليه اسأله عن الناصب هل أحتاج في امتحانه إلى اكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاده بامامتها ؟ فرجع الجواب: من كان على هذه فهو ناصب). ومعنى الخبر هو انه لما استفاضت الاخبار عنهم (عليهم السلام) بكفر الناصب وشركه ونجاسته وحل ماله ودمه كتب إليه يسأله عن معنى الناصب ومظهر النصب بما يعرف حتى تترتب عليه الاحكام المذكورة وانه هل يحتاج إلى شئ زائد على مجرد تقديم الجبت والطاغوت واعتقاده امامتهما ؟فرجع الجواب ان مظهر النصب والعداوة لاهل البيت (عليهم السلام) هو مجرد التقديم والقول بامامة الاولين"اهـ . [1]

وقال يوسف البحراني ايضا:"وما رواه الصدوق في العلل في الموثق عن عبد الله ابن أبي يعفور عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال فيه بعد أن ذكر اليهودي والنصراني والمجوسي قال:"والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم، أن الله لم يخلق خلقا أنجس من الكلب وان الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه"اهـ . [2] "

وقال محمد العاملي:"ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال:"خذ مال الناصب حيث ما وجدته ، وادفع إلينا الخمس"اهـ . [3] "

(1) 111 - الحدائق الناضرة - يوسف البحراني - ج 10 ص361 .

(2) 112 - الحدائق الناضرة - البحراني - ج 5 ص 188 .

(3) 113 - مدارك الأحكام - محمد العاملي - ج 5 شرح ص 361 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت