فهرس الكتاب
11)بأن يعتقد إمامته و يقدم عليه أهل الضلال كأكثر الخلق من المخالفين فهو في حكم المشرك و مخلد في النار"اهـ . [1] "
وقال البحراني:"وقوله عليه السلام في هذه الأخبار"لا ينصبون"كناية عن المخالف الذي حكم أصحابنا بإسلامه ، وظاهر هذه الأخبار كما ترى هو كفره ، وقوله عليه السلام"ولا يعرفون"كناية عن المؤمنين القائلين بإمامة الأئمة عليهما السلام ، وهذا هو الموافق للأخبار المستفيضة الدالة على أن الناس في زمانهم عليهما السلام على أقسام ثلاثة: مؤمن وكافر وضال ، والمراد بالضال الشكاك والمستضعفون ، وقد نقلناها في كتابنا الشهاب الثاقب المتقدم ذكره وهي صريحة في كفر المخالفين كما عليه جل علمائنا المتقدمين حسبما أوضحناه في الكتاب المشار إليه"اهـ . [2] .
{ اتهامهم للمخالف لهم بانه من ابناء الزنا }
جاء في الكافي للكليني:"16 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) مِنْ أَيْنَ دَخَلَ عَلَى النَّاسِ الزِّنَاقُلْتُ لَا أَدْرِي جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ مِنْ قِبَلِ خُمُسِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِلَّا شِيعَتَنَا الْأَطْيَبِينَ فَإِنَّهُ مُحَلَّلٌ لَهُمْ لِمِيلَادِهِمْ"اهـ . [3]
وقال يوسف البحراني:"أقول: ومن ما يدل على ما ذكروه هنا من استثناه المناكح ظواهر جملة من الأخبار المتقدمة في القسم الثالث المعلل فيها التحليل بطيب الولادةودخول الزنى على العامة وأن أولادهم أولاد زنى لعدم تحليلهم ، وخصوص رواية أبي خديجة سالم بن مكرم"اهـ . [4]
(1) 161 - مرآة العقول - المجلسي - ج 5 ص 165 .
(2) 162 - الحدائق الناضرة - البحراني - ج 24 ص 58 .
(3) 163 - الكافي - الكليني - ج 1 ص 546 , وقال المجلسي في مرآة العقول - حسن - ج 6 ص 278 .
(4) 164 - الحدائق الناضرة - البحراني - ج 12 ص 445 .