الصفحة 86 من 103

وجاء في كتاب صراط النجاة:"سؤال 1375: لقب المؤمن خاص لشيعة أهل البيت عليهم السلام هل يقال للشيعي مؤمن حتى لو ترك الواجبات ، كالصلاة مثلا ؟ الخوئي: نعم يقال له مؤمن"اهـ . [1]

{ قول الامامية ببطلان عبادة المخالف }

قال محسن الحكيم:"ثم إنه لا ريب في شرطية الايمان في صحة العبادة ، وعليه فعبادة المخالف باطلة ، لا يترتب عليها الأحكام"اهـ . [2] .

وقال محمد العاملي:"الإيمان ، والمراد به هنا: الإقرار بالأصول الخمسة على وجه يعد إماميا . ولا خلاف في اعتبار ذلك، لعموم الأدلة الدالة على بطلان عبادة المخالف"اهـ . [3]

وقال الميرزا القمي:"أما الإيمان - أي كونه إماميا ، اثني عشريا - فاعتباره إجماعي أصحابنا ، ويدل عليه ما دل على بطلان صلاة المخالف ، وأنه يجب القراءة خلفهم مع عدم الخوف ، والتمكن من ذلك"اهـ . [4]

وقال الخوئي:"ومما ذكرنا يظهر الحال في اعتبار الايمان في صحة الصوم وأنه لا يصح من المخالف لفقد الولاية وقد تعرضنا لهذه المسألة بنطاق أوسع في بحث غسل الميت"اهـ . [5]

وقال الخميني:"مسألة 2 - يعتبر في المصلي على الميت أن يكون مؤمنا ، فلا يجزي صلاة المخالف فضلا عن الكافر"اهـ . [6]

{ وصف الخوئي المخالف للامامية بمسلم الدنيا كافر الاخرة }

قال الخوئي:""

(1) 174 - صراط النجاة - جواد التبريزي - ج 2 ص 438 .

(2) 175 - مستمسك العروة - محسن الحكيم - ج 10 - شرح ص 226 .

(3) 176 - مدارك الأحكام - محمد العاملي - ج 4 - شرح ص 65 .

177 -مناهج الأحكام - الميرزا القمي - ص 58 .

(4) 178 - كتاب الصوم - الخوئي - ج 1 - شرح ص 425 .

179 -تحرير الوسيلة - الخميني - ج 1 ص 79 .

180 -كتاب الطهارة - الخوئي - ج 2 ص87 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت