فهرس الكتاب
فالصحيح الحكم بطهارة جميع المخالفين للشيعة الإثنى عشرية وإسلامهم ظاهرا بلا فرق في ذلك بين أهل الخلاف وبين غيرهم وإن كانجميعهم في الحقيقة كافرين وهم الذين سميناهم بمسلم الدنيا وكافر الآخرة"اهـ . [1] "
وقال ايضا:"وذلك لأن للكفر مراتب عديدة"منها": ما يقابل الاسلام ويحكم عليه بنجاسته وهدر دمه وماله وعرضه وعدم جواز مناكحته وتوريثه من المسلم وقد دلت الروايات الكثيرة على أن العبرة في معاملة الاسلام بالشهادتين اللتين عليهما أكثر الناس كما تأتي في محلها . و"منها": ما يقابل الايمان ويحكم بطهارته واحترام دمه وماله وعرضه كما يجوز مناكحته وتوريثه إلا أن الله سبحانه يعامل معه معاملة الكفر في الآخرة وقد كنا سمينا هذه الطائفة في بعض أبحاثنا بمسلم الدنيا وكافر الآخرة"اهـ . [2]
يسميه مسلم الدنيا لكي يتسنى للرافضة التعامل معهم , ولا يكون عليهم ضيق في حياتهم اليومية , او في حال التقية واظهار الاخوة الزائفة , فاذا ذهبت التقية وتمكن الرافضة تراهم يقتلون اهل السنة , ويستبيحون اعراضهم , ويكثرون من لعنهم , وسبهم , والتعرض لرموزهم , وذلك لاعتبار ان حقيقة مآل اهل السنة الى النار والعياذ بالله تعالى .
{ عدم الاخوة بينهم وبين المخالف وجواز غيبة المخالف ولعنه والطعن به وانه اشر من اليهود والنصارى وانجس من الكلاب }
(2) 181 - كتاب الطهارة - الخوئي - ج 2 - شرح ص 63 .