الصفحة 88 من 103

قال علي الطباطبائي:"وظاهر العبارة ونحوها وصريح جماعة اختصاص التحريم بالمؤمن والأخ المؤمن في الدين ،فيجوز غيبة المخالف . ولا ريب فيه ، للأصل ، وظاهر النصوص المزبورة الظاهرة في الجواز ، إما من حيث المفهوم كالأخير ، أو التعريف الظاهر في حصر الغيبة المحرمة بالكتاب والسنة فيما دلت عليه العبارة كما في البواقي .ودعوى الإيمان والأخوة للمخالف مما يقطع بفساده، والنصوص المستفيضة بل المتواترة ظاهرة في رده ، مضافا إلى النصوص المتواترة الواردة عنهم ( عليهم السلام ) بطعنهم ولعنهم ، وأنهم أشر من اليهود والنصارى ، وأنجس من الكلاب"اهـ . [1]

(1) 182 - رياض المسائل - علي الطباطبائي - ج 8 ص 67 - 68 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت