الصفحة 94 من 103

عندما يموت الانسان فإنه يكون بحاجة الى الدعاء , وتغلب حالة الرحمة والتفكر بالاخرة على كل من يشهد صلاة الجنازة , او دفن الميت , وذلك لان العبد يعتقد بأنه سيكون بمكان هذا الميت في يوم من الايام , ولكن في الفكر الامامي المتطرف , فإن التفكير والتصرف عند الشيعي تجاه المخالف له ينصب على لعنه والدعاء عليه بأقسى الالفاظ.

{ عدم جواز اعطاء الزكاة للمخالف }

قال الشريف المرتضى:"مسألة ) [ 105 ] [ وجوب دفع الزكاة إلى الإمامي ] ومما انفردت به الإمامية: القول بأن الزكاة لا تجزئ إلا إذا انصرفت إلى إماميولا تسقط عن الذمة بدفعها إلى مخالف"اهـ . [1]

وقال الحلي:"مسألة: ولا يكفي الاسلام بل لا بد من اعتبار الايمان فلا يعطى غير الاماميذهب إليه علماؤنا أجمعخلافا للجمهور كافة واقتصروا على اسم الاسلام"اهـ . [2]

وقال رضا الهمداني:"الثاني في أوصاف المستحقين للزكاة وهي أمور الأول الايمان يعني الاسلام مع الولاية للأئمة الاثني عشر عليهم السلام فلا يعطى الكافر بجميع أقسامه بلولا معتقد لغير الحق من سائر فرق المسلمين بلا خلاف فيه على الظاهر بيننا والنصوص الدالة عليه فوق حد الاحصاء"اهـ . [3]

{ عدم قبول شهادة المخالف }

.قال الحلي:"لا تقبل شهادة المخالف للحق من أي فرق الإسلام كان ، سواء صار إلى ما اعتقده بشبهة أو لا ، وإنما تقبل شهادة المؤمن خاصة"اهـ . [4]

{جواز الكذب على المخالفين }

(1) 188 - الانتصار - الشريف المرتضى - ص 217 .

(2) 189 - منتهى المطلب - العلامة الحلي - ج 1 ص 522 .

(3) 190 - مصباح الفقيه - آقا رضا الهمداني - ج 3 ص 104 .

(4) 191 - تحرير الأحكام - الحلي - ج 5 ص 246 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت