فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 19

قامت الدولة الشيعية بعد الخميني على أساس العقيدة، وافترضت وجود ركام قرون من المظلومية، فانطلقت من هذا الركام مع توفر إمكانات مسخرة لنشر المذهب في استراليا وأفريقيا وأوربا... أدت إلى فتح مراكز ثقافية وأخرى صحية في السودان وكينيا ونيجيريا... وإعطاء المساعدات والمنح الدراسية، كما ركبوا موجة التقريب ودعوى أنْ لا فرق بين الشيعة والسنة، فبدءوا من خلال ذلك - وبأساليب خبيثة - بالتشكيك بالصحابة وخلافهم وطرح فضائل الإمام، كما قاموا بطبع ونشر وتوزيع كتب مثل (المراجعات) ، (ثم اهتديت) ، (لأكون مع الصادقين) وغيرها من الكتب وبكميات هائلة على مستوى الأفراد والجماعات والهيئات للتبشير بالمذهب وبأساليب ماكرة وخبيثة، كما رشحوا الشيعة للعمل في اليمن والسودان، وفعَّلوا الدور الإيراني في كل من أفغانستان وباكستان والعراق والخليج والشام... باختصار فقد كان لرجال السياسة والدين الإيرانيين بعد الخميني نشاطات متعددة على كافة الأصعدة، وخاصة السياسية منها والاستخباراتية والدعائية والثقافية.

[1] - [الكليني / أصول الكافي 1/437]

[2] - [الكاشاني / تفسير الصافي 1/16]

[3] - [المقالات والفرق ص 15]

[4] - [لاحظ أن هذا اعتراف منه بأن بذرة التشيع غير بذرة الإسلام]

[5] - [أصل الشيعة/ ص43]

[6] - [ابن النديم/ الفهرست ص175]

[7] [الفصل 2/8]

[8] [عبد الله بن سبأ هو رأس الطائفة السبئية التي كانت تقول بألوهية علي ورجعته وتطعن في الصحابة... وأصله من اليمن وكان يهوديًا يتظاهر بالإسلام] .

[9] - [دائرة المعارف الإسلامية 14/59]

[10] - ومن أراد المزيد في هذا الصدد فليراجع كتاب أصول مذهب الشيعة الإمامية الاثنى عشرية للدكتور ناصر بن عبد الله القفاري، والمصادر التي اعتمد عليها.

[11] الأحزاب .

[12] يس

[13] الأنفال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت