فهرس الكتاب
وقد ورد في كتب الامامية التصريح بتفضيل الائمة على الانبياء صلوات الله عليهم ما عدا نبينا صلى الله عليه واله وسلم , قال الصدوق:"ويجب أن يعتقد أن الله تعالى لم يخلق خلقا أفضل من محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومن بعده الأئمة صلوات الله عليهم ، وأنهم أحب الخلق إلى الله عز وجل وأكرمهم عليه ، وأولهم إقرارا به لما أخذ الله ميثاق النبيين في الذر ، وأشهدهم على أنفسهم: ألست بربكم ؟ قالوا: بلى ، ( وبعدهم الأنبياء عليهم السلام ) "اهـ . ) ،
وقد بوب المجلسي بابا في البحار صرح به بتفضيل الائمة على الانبياء صلوات الله عليهم , وذكر ان اولي العزم صاروا اولي العزم بحب الائمة , فقال:" ( باب ) * ( تفضيلهم عليهم السلام على الأنبياء وعلى جميع الخلق وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق ، وان أولى العزم إنما صاروا أولى العزم بحبهم صلوات الله عليهم ) "اهـ .
وقال:"وكون أئمتنا عليهم السلام أفضل من سائر الأنبياء ، هو الذي لا يرتاب فيه من تتبع أخبارهم عليهم السلام على وجه الاذعان واليقين ، والاخبار في ذلك أكثر من أن تحصى"اهـ .
وقال الحر العاملي:"باب 101 - إن النبي والأئمة الاثني عشري ع أفضل من سائر المخلوقات من الأنبياء والأوصياء السابقين والملائكة وغيرهم ، وإن الأنبياء أفضل من الملائكة"اهـ .
وقال هاشم الهاشمي نقلا عن الخميني من كتابه الحكومة الاسلامية قوله:""
من ضروريات مذهبنا أنه لا يصل أحد إلى مراتب الأئمة المعنوية حتى الملك المقرب والنبي المرسل"اهـ ."