فهرس الكتاب
اين العزة والمنعة في الامة التي ضلت وتركت الاوامر الالهية والخليفة الشرعي واتبعت العجل والسامري كما يقول المجلسي ؟!!! .
وفي الكافي:"وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ إِنَّ لِلْقَائِمِ غَيْبَةً قَبْلَ أَنْ يَقُومَ إِنَّهُ يَخَافُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ يَعْنِي الْقَتْلَ"اهـ .
اين العزة والمنعة والامام خائف على نفسه من القتل , بتصريح الرواية واعتراف الطوسي , حيث قال عن غيبة امامهم الثاني عشر:"لا علة تمنع من ظهوره إلا خوفه على نفسه من القتل، لأنه لو كان غير ذلك لما ساغ له الاستتار"اهـ .
وفي الكافي:"مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَلَّامٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا قَالَ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ مَخَافَةِ عَدُوِّهِمْ"اهـ .
اين العزة والمنعة لهؤلاء الخلفاء او للامة وهم بهذا الهوان والضعف ؟ !!! .
بل جاء عن الامام وضعفه وهوانه ما جعله يستتر ممن يشتم عليا رضي الله عنه , ففي موسوعة احاديث اهل البيت:" [ 1755 ] 19 - البرقي ، عن أبيه ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان قال قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إني لأحسبك إذا شتم علي بين يديك لو تستطيع أن تأكل أنف شاتمه لفعلت فقلت: اي والله جعلت فداك إني لهكذا وأهل بيتي فقال لي: فلا تفعل فوالله لربما سمعت من يشتم عليا وما بيني وبينه إلا أسطوانة فأستتر بها فإذا فرغت من صلواتي فأمر به فأسلم عليه وأصافحه. الرواية صحيحة الإسناد"اهـ .