الصفحة 290 من 3306

يسبون عليا رضي الله عنه والامام يستتر منهم , بل ويسلم على الساب ويصافحه , علما ان شاتم علي رضي الله عنه حلال الدم , فاذا امن الشيعي فانه يقتل الساب لعلي رضي الله عنه كما جاء في الكافي:"عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْعَامِرِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَيَّ شَيْ ءٍ تَقُولُ فِي رَجُلٍ سَمِعْتُهُ يَشْتِمُ عَلِيًّا (عليه السلام) وَ يَتَبَرَّأُ مِنْهُ قَالَ فَقَالَ لِي وَ اللَّهِ حَلَالُ الدَّمِ وَ مَا أَلْفٌ مِنْهُمْ بِرَجُلٍ مِنْكُمْ دَعْهُ لَا تَعَرَّضْ لَهُ إِلَّا أَنْ تَأْمَنَ عَلَى نَفْسِكَ"اهـ .

لقد بينت الرواية ان الامن على النفس اذا تحقق فيجب الدفاع عن علي رضي الله عنه , مما يدل على ان المعصوم لم يكن يأمن على نفسه للدفاع عن علي رضي الله عنه , فأين العزة والقوة والمنعة بعد كل هذا ؟!!! .

بل ورد في كتب الشيعة ان المعصوم يستخدم التقية بنقل الاحكام الشرعية , والعلة في ذلك خوفه على نفسه وشيعته كما قال البحراني:"فلم يعلم من أحكام الدين على اليقين إلا القليل، لامتزاج أخباره بأخبار التقية، كما اعترف بذلك ثقة الإسلام وعلم الأعلام محمد بن يعقوب الكليني نور الله مرقده في جامعه الكافي، حتى أنه قدس سره تخطى العمل بالترجيحات المروية عند تعارض الأخبار، والتجأ إلى مجرد الرد والتسليم للائمة الأبرار .فصاروا صلوات الله عليهم - محافظة على أنفسهم وشيعتهم - يخالفون بين الأحكام وان لم يحضرهم أحد من أولئك الأنام، فتراهم يجيبون في المسألة الواحدة بأجوبة متعددة وان لم يكن بها قائل من المخالفين، كما هو ظاهر لمن تتبع قصصهم وأخبارهم وتحدى سيرهم وآثاره"اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت