فهرس الكتاب
نلاحظ ان هذه الرواية ضعيفة من ناحية السند كما صرح المجلسي , فتضعيفه للرواية يزيد يُضعف موقف الامامية من الاستدلال بها من ناحية السند , ونلاحظ ان هذه الرواية فيها التصدق بحلة قيمتها الف دينار , وان الصلاة التي كان يصليها صلاة الفريضة وهي صلاة الظهر كما جاء صريحا في الرواية .
وفي كتاب الامالي للصدوق:"193 - 4 - أخبرني علي بن حاتم ( رحمه الله ) ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدي ، قال: حدثنا كثير بن عياش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل: ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) الآية ، قال: إن رهطا من اليهود أسلموا ، منهم: عبد الله بن سلام وأسد وثعلبة وابن يامين وابن صوريا ، فأتوا النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا: يا نبي الله ، إن موسى ( عليه السلام ) أوصى إلى يوشع بن نون ، فمن وصيك يا رسول الله ، ومن ولينا بعدك ؟ فنزلت هذه الآية: ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) . ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قوموا . فقاموا فأتوا المسجد ، فإذا سائل خارج ، فقال: يا سائل ، أما أعطاك أحد شيئا ؟ قال: نعم ، هذا الخاتم . قال: من أعطاك ؟ قال: أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلي . قال: على أي حال أعطاك ؟ قال: كان راكعا . فكبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكبر أهل المسجد ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : علي بن أبي طالب وليكم بعدي ، قالوا: رضينا بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا ، وبعلي بن أبي طالب وليا . فأنزل الله عز وجل: ( ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ) . فروي عن عمر بن الخطاب أنه قال: والله لقد تصدقت بأربعين خاتما وأنا راكع ، لينزل في ما نزل في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فما نزل"اهـ .