فهرس الكتاب
وهذه الرواية مردودة سندا , وفي السند علتان:
1 -كثير بن عياش: , قال الحلي:"2 - كثير بن عياش - بالشين المعجمة - ضعيف ، وخرج في أيام أبي السرايا معه ، فاصابته جراحة وكان قطانا"اهـ .
وقال الخوئي:"9729 - كثير بن عياش: القطان: أبو سهل ، ضعيف ، تقدم في ترجمة زياد بن المنذر . روى عن زياد بن المنذر أبي الجارود ، وروى عنه جعفر بن عبد الله ، تفسير القمي: سورة آل عمران ، في تفسير قوله تعالى: ( إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير . .". أقول: إن لم يكن الشيخ ضعفه لاكتفينا في وثاقته بوجوده في إسناد التفسير ، وأما مع تضعيفه إياه صريحا في فهرسته فلا مجال للحكم بوثاقته"اهـ ."
2 -ابو الجارود: ذكره الحلي قي القسم الثاني من كتابه وهو القسم الذي جعله للضعفاء , ومن يرد قوله , ومن يقف فيه , فقال:"زياد بن المنذر ، أبو الجارود الهمداني - بالدال المهملة - الخارقي - بالخاء المعجمة بعدها الف ، وراء مهملة ، وقاف - وقيل: الحرقي - بالحاء المضمومة المهملة ، والراء ، والقاف - الكوفي الأعمى التابعي ، زيدي المذهب ، واليه تنسب الجارودية من الزيدية ، كان من أصحاب أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وروى عن الصادق ( عليه السلام ) ، وتغير لما خرج زيد رضي الله عنه ، وروى عن زيد . وقال ابن الغضائري: حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيدية ، وأصحابنا يكرهون ما رواه محمد بن سنان عنه ، ويعتمدون ما رواه محمد بن بكر الأرجني . وقال الكشي: زياد بن المنذر ، أبو الجارود الأعمى السرحوب - بالسين المهملة المضمومة ، والراء ، والحاء المهملة ، والباء المنقطة تحتها نقطة واحدة بعد الواو - مذموم ، ولا شبهة في ذمه ، وسمي سرحوبا باسم شيطان أعمى يسكن البحر"اهـ .
وقال المنتظري:"وأبو الجارود: زياد بن المنذر ضعيف"اهـ .