فهرس الكتاب
وقد علق المنتظري على خبر اورده وفي سنده ابو الجارود , فقال:"وأما أبو الجارود فهو زياد بن المنذر العبدي الأعمى ، كان من الزيدية وضعفه الجميع ، ونقل ابن النديم عن الصادق ( عليه السلام ) أنه لعنه وقال: إنه أعمى القلب أعمى البصر . فالخبر ضعيف من جهة السند"اهـ .
وقال الروحاني معلقا على خبر في سنده ابو الجارود , فقال:"وهذا الخبر ضعيف سندا وأجنبي عن المقام ، أما ضعفه فلأن أبا الجارود زياد بن المنذر ضعيف"اهـ .
واما من ناحية متن رواية الامالي للصدوق , فإن فيها:
التصدق بالخاتم , وان الصلاة لم تكن فريضة , بل كانت نفلا , والدليل على ذلك ان النبي صلى الله عليه واله وسلم جاء من خارج المسجد فلقي الرجل وهو يخرج من المسجد , فلو كانت الصلاة فريضة لكان الامام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , وفي هذه الحالة يكون خارجا من المسجد لا قادما اليه .
ولقد ورد في رواية طويلة عند الامامية وفيها سبعون منقبة لعلي رضي الله عنه , ومن ضمن هذه المناقب التصدق بالخاتم اثناء الركوع , قال الصدوق:""
1 -حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، ومحمد بن أحمد السناني ، وعلي بن - موسى الدقاق ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب ، وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهم قالوا: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال: حدثنا تميم بن بهلول: قال: حدثنا سليمان بن حكيم ، عن ثور بن يزيد ، عن مكحول قال: قال أمير المؤمنين علي بن - أبي طالب عليه السلام لقد علم المستحفظون من أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وآله أنه ليس فيهم رجل له منقبة إلا وقد شركته فيها وفضلته ولي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم