فهرس الكتاب
وأما الخامسة والستون فاني كنت أصلي في المسجد فجاء سائل فسأل وأنا راكع فناولته خاتمي من إصبعي فأنزل الله تبارك وتعالى في"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ..."اهـ .
وهذه الرواية مردودة من ناحية السند , وفيها عدة علل:
العلة الاولى - جهالة احمد بن يحيى بن زكريا القطان: قال الجواهري:"1013 - 1012 - 1015 - أحمد بن يحيى بن زكريا القطان أبو العباس: مجهول - روى روايتين ، في الفقيه ومعاني الأخبار"اهـ .
العلة الثانية- جهالة بكر بن عبد الله بن حبيب: قال الجواهري:"1854 - 1853 - 1860 - بكر بن عبد الله: بن حبيب المزني - مجهول - له كتاب - روى في الفقيه ج 2 ح 668"اهـ .
العلة الثالثة - جهالة تميم بن بهلول: قال الجواهري:"1919 - 1918 - 1925 - تميم بن بهلول: مجهول - روى في توحيد الصدوق . وتقدم في ترجمة بهلول ، رواية تميم ابنه عنه"اهـ .
العلة الرابعة - سليمان بن حكيم: قال الشاهرودي:"6525 - سليمان بن حكيم: لم يذكروه . روى تميم بن بهلول ، عنه ، عن ثور بن يزيد . الخصال ج 2 ص 131 ، و نقله في البحار عنه ، مثله . كمبا ج 8 / 364"اهـ .
العلة الخامسة - ثور بن يزيد: قال الشاهرودي:"2375 - ثور بن يزيد: لم يذكروه . وقع في طريق الصدوق في التوحيد باب المشيئة والإرادة عن إسماعيل بن أبي زياد الشعيري ( يعنى السكوني ) ، عنه ، عن خالد بن سعدان ، ونقله في جد ج 5 / 94 ، وكمبا ج 3 / 28 . ووقع في طريق الشيخ والمفيد عن محمد بن عمر ، عنه ، عن مكحول . جد ج 21 / 9 ، وكمبا ج 6 / 573"اهـ .
فهذه الرواية فيها عدة مجاهيل , واما من ناحية المتن , ففيها انه تصدق بالخاتم , ولم يذكر ان الصلاة فيها كانت فريضة , او نافلة .